أبدى الممثل الإقليمي لمكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان في الشرق الأوسط "فاتح عزام"، قلق المفوضية السامية لحقوق الإنسان بشأن الاعتقالات التي جرت في البحرين في آب/أغسطس، ودعاوى التعذيب، وإلغاء تسجيل بعض المنظمات.
ونقلا عن صحيفة "الدار" الكويتية السبت، قال عزام في الكلمة التي ألقتها نيابة عنه في بيت الأمم المتحدة في المنامة لـ (نا بيداس)، بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان: "لقد أعربت المفوضة السامية لحقوق الإنسان (نافي بيلاي)، عن بالغ قلقها بشأن الاعتقالات التي جرت في آب/أغسطس، وادعاءات التعذيب، وإلغاء تسجيل بعض المنظمات".
وأشار عزام إلى أن بيلاي "أثارت هذه المخاوف مع حكومة البحرين، والتقت مع وزيرة التنمية الاجتماعية لمناقشتها".
وأردف: "نحن بالطبع على علم بأن عمل المدافعين عن حقوق الإنسان ليس بالعمل السهل دائماً. والحكومات لا تأخذ الانتقادات الموجهة لها دائماً برحابة الصدر. والبحرين ليست بالاستثناء".
وتابع: "هناك فعلاً اتصالات مفتوحة بين مكتبنا وحكومة المملكة لتحقيق هدفنا المشترك ومصلحتنا المشتركة في تأمين الحرية المطلوبة للمدافعين عن حقوق الإنسان لأداء دورهم الفعال في تعزيز وحماية حقوق الإنسان".
واضاف: "وتشمل هذه المصلحة المشتركة أيضا شرطا أساسيا في أن تكون حماية المجتمع من ويلات الإرهاب والأعمال الإرهابية متماشية مع الاحترام الكامل لحقوق الإنسان والحريات الأساسية، بحيث لا يتم معاملة الأبرياء معاملة غير عادلة، وأن تحترم حرية التعبير وتكوين الجمعيات بشكل كامل ودون قيود غير مبررة".