القاهرة (العالم) 12/12/2010- عقدت قوى المعارضة المصرية لقاء تشاوريا لبحث تداعيات الانتخابات ووسائل إبطال مجلسِ الشعب القادم، واتفقت على ضرورة مواجهة ما اعتبروته تزويرا لارادة الامة مارسه الحزب الحاكم للحصول على اغلبية مقاعد البرلمان.
وقال المنسق العام لحركة كفاية عبدالحليم قنديل في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الاحد: "هناك هدف محدد هو الغاء نتائج الانتخابات وحل المجلس المزور واعادة الانتخابات لمجالس الشعب والشورى والمحليات تحت ادارة قضائية تامة".
من جهته، قال عضو الكتلة البرلمانية للاخوان المسلمين صبحي صالح في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: "حصلنا على حوالى 2000 حكم قضائي، النظام المصري لم يطبق اي حكم فهناك حالة من جحود عدالة".
واشار صالح لحق الشعب في العدالة والديمقراطية المتمثلة في حق الشعب في تقرير مصيره.
ونظم النواب الخاسرون من المعارضة ندوة اعلَنوا فيها عدم الاعتراف بشرعية البرلمان، مطالبين بانتخابات نزيهة تحت إشراف القضاء.
وقال نائب سابق بالبرلمان عن المستقلين حمدين صباحي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: "مجلس الشعب القادم مجلس باطل قائم على التزوير لن نعترف به ولن نعترف بما يصدر عنه من قوانين او قرارات، وكل اجراء اتخذه هذا المجلس بما فيه دوره في انتخابات رئيس الجمهورية القادم هو باطل".
Gh 12- 00:55