كشفت دراسة بريطانية حديثة أن تناول الفواكه ذات اللون البنفسجي كالخوخ والعليق والعنبية بانتظام يمكن أن يساعد في وقف تطور مرض الزهايمر.
وقال العالم دوغلاس كيل من جامعة مانشيستر البريطانية إن مركباً كيميائياً طبيعياً يتواجد غالباً في الفواكه البنفسجية يمكن أن يوقف تطور مرض الزهايمر.
وذكر كيل أن أغلبية الأمراض الموهنة التي تأتي مع التقدم في السن مثل الخرف والزهايمر سببها بشكل جزئي جزيئات الهيدروكسل السامة التي تنتج في الجسم عندما يسوء ربط أيونات الحديد.
ووصف كيل في بحثه الذي نشر في مجلة اركايفز اوف تكسولوجي كيف أن المركب الكيميائي الموجود في الفواكه البنفسجية يربط ايونات الحديد.
وقال إن كثيراً من القلق برز في البيولوجيا الحديثة عن الدور الذي تلعبه جينات مختلفة في مرض الإنسان لكن أهمية الحديد قد تكون نسيت في هذا المجال .
وأضاف كيل .. ما سلطت الضوء عليه في هذا العمل هو مجال مهم يحتاج لمزيد من التحقيق إذ أن كثيراً من التوقعات البسيطة تنتج من تحليلي.
وربطت الدراسة بين الخرف وأمراض موهنة أخرى ووجود الشكل الخاطئ للحديد في الجسم.
واعتبر كيل إنه في حال كان هذا الأمر صحيحاً فإنه سيغير كثيراً في سبل منع وحتى الشفاء من مثل هذه الأمراض.
ويعتبر الزهايمر الذي يسبب الخرف مرضاً مستعصياً وانحلالياً وهو من أكثر الامراض شيوعا عند الشيخوخة اذ انه عموما يصيب الأفراد الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاماً.
وعلى الرغم من أن عوارض مرض الزهايمر تختلف من فرد إلى آخر إلا ان هناك العديد من الاعراض المشتركة.
وتكون الأعراض الأولى في بداية ظهور المرض التفكير الخاطئ فيما يتعلق بالسن أو مظاهر الإجهاد وفقدان الذاكرة.
وبتطور المرض تشتمل الاعراض على التشوش والهياج والعدوانية وانهيار اللغة وفقد الذاكرة على المدى الطويل وقلة الاحساس بالآلام نتيجة لقلة حواسهم وتدريجيا تفقد وظائف الجسم ما يؤدي في النهاية إلى الوفاة.
ويعتبر متوسط الحياة المتوقعة بعد التشخيص مايقرب من سبع سنوات.
ويعيش أقل من 3 بالمئة من المصابين بالزهايمر أكثر من 14 سنة بعد التشخيص.