دعي نحو مليون وستمئة الف ناخب في كوسوفو للتصويت في الانتخابات التشريعية المبكرة التي تشهدها البلاد اليوم الاحد للمرة الاولى منذ استقلالها عن صربيا قبل اكثر من عامين.
وسيختار الناخبون في هذا الاقتراع مئة وعشرين نائبا في البرلمان من بين مرشحين يدعمهم نحو ثلاثين حزبا سياسيا.
وتاتي هذه الانتخابات في سياق ازمة سياسية تعيشها البلاد منذ عدة اشهر، بدات باستقالة الرئيس فاتمير سيديو.
وعشية الاقتراع توقعت استطلاعات الراي ان تكون المنافسة محصورة تقريبا بين الحزب الديمقراطي والرابطة الديمقراطية.
الى ذلك دعت مسؤولة بعثة مراقبة من البرلمان الاوروبي دوريس باك السبت كوسوفو الى تنظيم انتخابات تشريعية حرة ونزيهة، كما جاء في بيان وزع في بريشتينا.
واعلنت دوريس باك التي تقود بعثة مراقبين من البرلمان الاوروبي مكلفة الاشراف على العملية الانتخابية "ندعو كافة الاحزاب السياسية الى التصرف بما يؤدي الى ان تكون عملية الاقتراع حرة ونزيهة وان يؤخذ في الاعتبار كل صوت".
واضافت ان حسن سير الاقتراع "اساسي لكل دولة ديموقراطية وحاسم لعملية اندماج كوسوفو في الاتحاد الاوروبي". وشجع المراقبون الاوروبيون من جهة اخرى "شعب كوسوفو على المشاركة في انتخابات" الاحد.
واعترفت حتى الآن 71 دولة، بينها الولايات المتحدة والقسم الاكبر من بلدان الاتحاد الاوروبي، باستقلال كوسوفو. لكن صربيا لم تعترف باستقلال كوسوفو وما زالت تعتبر الاقليم احد اقاليمها الجنوبية.