اكد مسؤول فلسطيني ان لا فيتو للسلطة الفلسطينية على اي نوع من المفاوضات مع الاحتلال اذا ما كانت تفضي الى تحقيق مصلحة فلسطينية على اساس قرارات الشرعية الدولية، معتبرا ان الذهاب الى المفاوضات المباشرة دون تحقيق تقدم في ملفي الامن والحدود يجعلها ضربا من العبث.
وقال وزير الاوقاف في حكومة تصريف الاعمال الفلسطينية في رام الله محمود الهباش في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان ابا مازن سيلتقي لجنة المتابعة العربية في الـ 29 من الشهر في القاهرة، وكانت هي التي اتخذت القرار بالذهاب الى المفاوضات غير المباشرة، ووضعت لذلك سقفا زمنيا، اذا ما حصل تقدم خلاله في المفاوضات غير المباشرة يمكن الانتقال الى المفاوضات المباشرة.
واضاف الهباش: ان اي تقدم لم يحدث في المفاوضات غير المباشرة على صعيد ملفي الامن والحدود لحد الان وليست هناك اي جدية في الجانب الاسرائيلي.
واكد ان على اسرائيل ان تعترف بحدود 1967 للدولة الفلسطينية المستقبلية، كما ان الفلسطينيين لن يقبلوا باي وجود اسرائيلي على اي شبر من اراضي الدولة الفلسطينية، وكل ما دون ذلك يجعل الذهاب الى المفاوضات المباشرة ضربا من العبث.
واعتبر الهباش الا فيتو لدى السلطة الفلسطينية على اي مفاوضات من حيث المبدأ اذا ما كانت تحقق اية مصلحة فلسطينية، وفقا لقرارات الشرعية الدولية.