بيروت(العالم)-11/12/2010- اعتبر سياسي فلسطيني ان ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما استغلت المفاوضات لتحقيق مكاسب انتخابية وسياسية، وحذر من محاولة تمرير المشروع الاميركي الصهيوني في المنطقة عبر المفاوضات.
وقال عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين سمير لوباني في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان الادارة الاميركية لم ولن تكون مع الشعب الفلسطيني وقضيته، ولم تخرج ثلاث جولات من المفاوضات باية نتيجة بل تم استخدامها ورقة لصالح الديمقراطيين في الانتخابات الاميركية الاخيرة، لكن بيدو انها كانت خطوة فاشلة، حيث تسلم الجمهوريون زمام الكونغرس.
واضاف لوباني: ان الادارة الاميركية ارادت المفاوضات الفلسطينية للتغطية على فشلها في افغانستان والعراق ولبنان، والضغط اكثر على الفلسطينيين مع العلم بان الذي يخل بكل الشروط هو الطرف الاسرائيلي، مستغلا حالة الضعف العربي والانقسام الفلسطيني في ذلك لانتزاع المزيد من التنازلات.
واعتبر ان نداءات وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون واوباما وجولات المبعوث الاميركي جورج ميتشل في المنطقة لم تثمر شيئا، بل تم توسيع رقعة الاستيطان وتكثيفه من قبل حكومة الاحتلال.
واكد ان المطلوب اليوم فلسطينيا هو البحث عن القواسم المشتركة لتوحيد الموقف الفلسطيني، داعيا الى الالتزام بالاجماع الفلسطيني بوقف المفاوضات طالما استمر الاستيطان.
ورفض لوباني استغلال المفاوضات والساحة الفلسطينية كسجادة يمر عليها المشروع الاميركي الصهيوني في المنطقة، مشددا على ضرورة كف منظمة التحرير عن تقديم التنازلات للجانب الاسرائيلي، واجراء عملية نقدية لها ومراجعة للمرحلة الماضية واتخاذ قرارات استراتيجية للمرحلة المقبلة.
وطالب عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين العرب بالوفاء بالتزاماتهم التي قطعوها على انفسهم حيال القدس والاراضي المحتلة، ودعم المقاومة في قتال العدو، وانهاء الرهان على الادارة الاميركية التي تستغل الضعف الفلسطيني لفرض المزيد من الاملاءات عليهم.
ودعا لوباني الى تفعيل المقاومة الشعبية واشراك الشعب الفلسطيني في مواجهة الاستيطان وقلع الاشجار ومصادرة الاراضي، وجر المجتمع الدولي الى التحرك لرفع الحصار عن قطاع غزة والضفة الغربية.
MKH-11-17:39