غزة(العالم)-11/12/2010- تتفاقم ازمة المياه في قطاع غزة مع استمرار الحصار الذي يفرضه الاحتلال منذ سنوات، حيث تمنع السلطات الاسرائيلية انجاز اية مشاريع لزيادة مصادر المياه وحل مشكلة تلوثها، ما يضطر سكان القطاع الى شراء كميات كبيرة من الماء الصالح للشرب، وهو ما يضاعف تكاليف حياتهِم اليومية.
وقال المدير العام لسلطة المياه في غزة مازن البنا في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان بنية مصادر المياه المتاحة في القطاع ومنها المياه الجوفية، مدمرة بكل تأكيد ووضعها صعب جدا وفي مرحلة خطرة، وتحتاج الى تنفيذ العديد من المشاريع الاستراتيجية الكفيلة بتوفير مصادر جديدة للمياه.
ويقول محمد الذي يعمل في بيع المياه الى اهالى القطاع الذين لا تصل مياه الشرب الى 80% منهم، ان المياه المتوفرة في القطاع مالحة ولا تصلح لاي استعمال بشري، بل يجب على اهل القطاع ان يشتروا ما يحتاجون من المياه الصالحة والعذبة.
وقال مواطن فلسطيني ان عدم وجود المياه يشكل ضغطا نفسيا على الاسرة الفلسطينية سواء كانت فقيرة ام غنية.
وافادت مراسلة قناة العالم ان من لا يملك المال لشراء المال يجب ان يتعايش مع امراض المياه الملوثة او ان يبحث عن المياه المجانية التي تتطلب جهدا كبيرا في نقلها الى المنازل.
MKH-11-14:52