قال مراسل قناة العالم الاخبارية في صنعاء إن نائب رئيس الوزراء رشاد العليمي رفض للمرة الثانية الحضور الى البرلمان اليوم السبت لاستجوابه.
وقرر البرلمان اليمني الاحد الماضي استجواب العليمي على خلفية تصريحاته التي ادعى فيها أن القوات اليمنية أسقطت طائرة ايرانية بدون طيار على سواحل حضرموت في بحر العرب.
وكان العليمي رفض الاربعاء الماضي ايضا الحضور بحجة انشغاله، واعدا البرلمان حضوره اليوم السبت.
وطالب 50 نائبا باستجواب العليمي بعد أن تبين من خلال وثائق مسربة من السفارة الاميركية بصنعاء أن الطائرة التي تحدث عنها العليمي هي طائرة تجسس اميركية.
ووفقا لتلك الوثائق المسربة والتي نشرتها ايضا بعض الصحف الأميركية فقد كذب العليمي على البرلمان فيما يخص ضربة المعجلة الجوية.
وتناولت احدى تلك الوثائق والتي حملت توقيع السفير الأميركي السابق بصنعاء ستيفن سيتش ما قالت انه "اجتماع للجنرال ديفيد بترايوس الذي كان يشغل وقتها منصب قائد القوات الاميركية في الشرق الاوسط، مع الرئيس اليمني علي عبدالله صالح حول المساعدات الأمنية، والضربات ضد القاعدة في شبه الجزيرة العربية".
وذكرت إن نائب رئيس الوزراء رشاد العليمي اعترف خلال الاجتماع مع بترايوس بكذبه على البرلمان بنسب العمليات لليمن، فيما قال الرئيس صالح للجنرال الأميركي: سنستمر في القول أننا نحن من نلقي القذائف وليس أنتم".
وذكرت الوثيقة "ان الرئيس طلب من الجنرال الأميركي استبدال صواريخ كروز بقذائف عالية الدقة حتى لا تقع أخطاء كتلك التي حدثت في أبين وراح ضحيتها 50 مدنيا".