رام الله (العالم): 11/12/2010- اكدت السلطة الفلسطينية في رام الله موقفها بانها سوف لن تدخل في اي عملية تفاوضية سواء كانت مباشرة او غير مباشرة من دون التجميد الكامل للاستيطان الاسرائيلي في الضفة الغربية.
وقال وزير العمل الفلسطيني احمد مجدلاني في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم السبت: لقد تبلغنا بان هناك موقفا اميركيا جديدا ازاء عملية السلام المتعثرة والتي دخلت في غيبوبة منذ فترة طويلة وان الادارة الاميركية تحضر لمقترحات جديدة من اجل تعديل او تغيير مسار العملية السياسية التي اعلنت الادارة الاميركية بنفسها عن فشلها في اقناع الحكومة الاسرائيلية بتمديد وقف الاستيطان لمدة 3 اشهر.
واضاف: نحن نعتقد بان الموضوع بحاجة الى بحث وتدقيق جديد من قبل القيادة الفلسطينية وليس من الممكن على عجالة الموافقة على تحول في هذا المسار لان لنا العديد من الشكوك المشروعة تجاه المشروع اولا وكذلك ازاء الرعاية الاميركية للعملية السياسية.
وتابع مجدلاني: ان القيادة الفلسطينية لازالت على موقفها بانه لا يمكن ان تدخل في اي عملية تفاوضية سواء كانت مباشرة او غير مباشرة ما لم يتوقف الاستيطان تماما.
وقال وزير العمل الفلسطيني: ان الادارة الاميركية فشلت في اقناع الحكومة الاسرائيلية في تمديد وقف الاستيطان لمدة 3 اشهر فكيف ستدير العملية السياسية وكيف ستكون هذه الادارة فعلا وسيطا نزيها لهذه العملية السياسية، فهذه المسالة هي موضع تشكك رئيس بالنسبة لنا.
واكد بان المسالة الرئيسية هي في الجوهر وليس في فشل العملية السياسية وادارتها، واضاف: "ان اي عملية سياسية يجب ان يكون لها مضمون، وهو انهاء الاحتلال، كما انه لا يمكن الدخول في العملية السياسية ما لم يكن هنالك وقف كامل للاستيطان لانه يغير المعالم الديمغرافية على الارض" مردفا القول "نحن بحاجة الى اعادة النظر في منطقية العملية السياسية التي تديرها الادارة الاميركية".
انتهى // jm-11-10:34