أشار على اكبر جوانفكر المستشار الصحفي للرئيس الايراني محمود احمدي نجاد، الى العقوبات غير القانونية والاحادية لبعض اعداء الثورة الاسلامية على ايران وقال: ان الشعب الايراني بدل هذه التهديدات الى فرص عبر صموده ووعيه.
وفي حوار اجراه معه ثلاثة صحفيين روس بارزين، اشار جوانفكر الى تحالف الشرق والغرب في مواجهة الثورة الاسلامية وخاصة طيلة الحرب الصدامية على ايران في عقد الثمانينات والقبول بقرار مجلس الامن 598، قائلا: ان قبول ايران بهذا القرار حدث فيما حققت الانتصار في ساحة الحرب ووقفت لوحدها في مواجهة كافة المتغطرسين في العالم .
واكد ان ايران اقوى حاليا باضعاف عما كانت عليه سابقا كما انها صارت بلدا قويا وقامت فيها حكومة منبثقة عن اصوات الشعب كما استطاعت احراز التقدم الكبير علي كافة الصعد .
واشار جوانفكر الى المشاكل المفروضة على الشعب الايراني خلال الاعوام التي اعقبت انتصار الثورة الاسلامية وقال: ان المطالبة بالعدل والمقاومة رمز لانتصار الشعب الايراني وتقدمه.
وردا على سؤال حول مدى صمود الشعب الايراني رغم الضغوط والعقوبات السياسية والاقتصادية وعدم انحراف مسيرته وحصوله على التقدم ،اوضح انه قبل انتصار الثورة الاسلامية اقام الغربيون نظاما في ايران بني على ترسانة اسلحة ودعموه سياسيا وعسكريا .
ولفت الى ان النظام الملكي السابق بنفس النسبة التي كان الغربيون يمنحوه التأييد والدعم كان بغيضا ويفتقد لاي اساس لدى الشعب الايراني وان الثورة الاسلامية انتصرت في عام 1979 فيما كان الداعم الوحيد لها هو الشعب فقط .
واردف المستشار الصحفي للرئيس الايراني ، ان الثورة الاسلامية كانت حديثة العهد والانتصار وكان عليها معالجة الاضرار والخسائر التي لحقت بالبلاد جراء ممارسات النظام الملكي السابق .
وتابع: منذ الايام الاولى لانتصار الثورة الاسلامية دفعت الولايات المتجدة وبريطانيا الزمر المعادية للثورة الاسلامية والتي قامت بعمليات ارهابية حيث اغتيل عدد كبير من الشخصيات المؤثرة في الثورة الاسلامية من قبل هذه الزمر .
واوضح: انه في مثل هذه الظروف قام الشرق والغرب اضافة الى البلدان العربية باعداد جيش نظام الطاغية صدام في العراق واشعلوا حربا غير متكافئة مع ايران.
ودعا جوانفكر الصحفيين الروس الى البحث عن رمز مقاومة الشعب الايراني طيلة حرب السنوات الثمانية، ولفت الى ان الشعب الايراني يعيش وفق الارشادات والتوجيهات والاعتقادات الدينية المتجذرة لديه وانه لايفكر بشن الهجوم على الآخرين ولكن لو اراد احد ما اضاعة حقه فانه سيتلقي صفعة قوية بالتاكيد.
واشار الى المقاومة والايثار التي يتصف بها الشعب الايراني الثوري طيلة حرب الاعوام الثمانية وقال: انه فيما استشهد عدد كثير من النساء والاطفال والشباب العزل والابرياء في هذه الحرب وخضوع جزء من اراضي البلاد لاحتلال المعتدين اصدر مجلس الامن الدولي قرارات معادية لها ومورست الضغوط على الشعب الايراني لكي يقبل بوقف اطلاق النار .
ووصف الشعب الايراني بالشعب المسلم الذي لايستسلم في مواجهة الظلم وان رمز مقاومته يكمن في هذه النقطة .
ولفت الى نفوذ الثورة الاسلامية في العالم وتاثيراتها وشعبية الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد لدى شعوب العالم وقال: ان "رئيس الجمهورية يحظى بشعبية كبيرة لدى الشعوب باقرار الغربيين انفسهم واستطلاعات الرأي التي جرت في الغرب" .
واوضح ان "ايران تربطها علاقات صداقة واسعة مع معظم بلدان العالم وانها اليوم في قمة اقتدارها فيما يواجه الاعداء مشاكل وضعف كبير" .
ووصف جوانفكر الاقتصاد الايراني بانه اقتصاد منتج ويسير في طريق التنمية باستمرار .
واضاف ان التجربة التي اكتسبتها ايران طيلة 30 عاما تعتبر تجربة ثرية من الادارة على مختلف الصعد والمراحل التي اجتازتها .
وحول الاوضاع في اميركا منذ عهد الرئيس الاسبق رونالد ريغان ولغاية عهد باراك اوباما قال ان الولايات المتحدة اليوم اضعف من اي وقت مضى .
واضاف: ان الاميركيين والاوروبيين سقطوا اليوم في مستنقع العراق وافغانستان.