وأعرب صالحي في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الاروغوياني الذي يزور طهران ، عن أمله بأن يكون المفاعل جاهزا للبدء بالعمل بداية الشهر القادم.
واكد أنه لن تتخذ أي خطوة في هذا المجال قبل أن يقدم الخبراء المعنيون من ايران وروسيا والوكالة الدولية للطاقة الذرية ضمانات السلامة الضرورية فيما يتعلق بالمحطة النووية، مشيرا الى أن المشكلة التي واجهت المحطة في شباط/ فبراير الماضي كانت تقنية بحتة.
من جانب آخر ، أكد مسؤول علمي ايراني كبير أن طهران قادرة بسهولة على مساعدة اليابان لمواجهة عواقب الكارثة النووية وتسوية المشكلة في محطة فوكوشيما.
وقال محمد رضا اجهاميري مندوب ايران في مشروع سيسام للبحث النووي الدولي، أن ايران تستطيع في الظروف الحالية مساعدة اليابان على مواجهة الاضرار في فوكوشيما, معتبرا أن بلاده تمتلك قدرات تقنية أكثر أهمية من اليابان على الصعيد النووي نظرا لأن طوكيو تعتمد على التكنولوجيا الاميركية.
وتسعى اليابان الى تجنب حصول كارثة نووية منذ تضرر اربعة من المفاعلات الستة لمحطة فوكوشيما النووية (شمال شرق اليابان) في 11 اذار/مارس بعد تسونامي نجم عن هزة ارضية بلغت قوتها تسع درجات، وهي الاقوى التي تقع حتى الان في اليابان.
??