اعتقلت سلطات الاحتلال الاسرائيلي مساء الجمعة الوزير الفلسطيني السابق "وصفي قبها" من مدينة جنين في شمال الضفة الغربية.
وأوضحت مصادر اخبارية، أن الجيش الاسرائيلي اعتقل قبها وهو وزير الأسرى السابق في الحکومة الفلسطينية، عند حاجز عسکري بعد استجوابه لمدة ساعتين.
وأضافت: أن الجيش أوقف قبها عند الحاجز العسکري قبل أن يقتاده الى جهة مجهولة.
الى ذلك، حملت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الاحتلال الاسرائيلي، المسؤولية الكاملة عن صحة وسلامة الوزير وصفي قبها الذي يعاني من مرض السكر، وأدخل إلى مستشفى الخضيرة عقب اعتقاله بساعات، نتيجة تعرضه للضغط والإهانة والإهمال الصحي أثناء التحقيق.
وقالت حماس في بيان، إن قيام قوات الاحتلال باعتقال الوزير قبها، إنما هي محاولة يائسة ومكشوفة تهدف إلى منعه من القيام بدوره الكبير في الدفاع عن الأسرى وتبني قضاياهم ، كما تهدف إلى تغييب وتصفية رموز وقيادات الشعب الفلسطيني الذين يتصدون لسياسات الاحتلال العنصرية ومشاريعه الاستيطانية ويأخذون على عاتقهم الدفاع عن الحقوق الوطنية".
وأكدت الحركة أن سياسة الاعتقال والإرهاب الصهيوني لن تثني شعبنا عن التمسك بكامل حقوقه الوطنية، ولن تفلح بكسر عزيمته وإرادته وتصديه للاحتلال ومشاريعه الاستيطانية القائمة على سرقة الأرض والاعتداء على المقدسات.
من جانبه، اعتبر المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى أن اختطاف الوزير قبها يدخل في إطار محاولات الاحتلال الاسرائيلي الرامية لتصفية القادة الفلسطينيين، والحد من أنشطتهم وتأثيرهم في الساحة الفلسطينية.
وأكد المركز في تصريح صحفي ،أن الاحتلال يـخالف بـهذا الاعتقال كافة المواثيق الدولية التي تكفل حرية التنقل، مـحملاً الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الوزير السابق.
يشار إلى أن قبها أمضى في سجون الاحتلال أكثر سبعة أعوام، كان آخرها قبل عدة أشهر، حيث أمضى ثلاث سنوات في الاعتقال الإداري.