رام الله (العالم): 11/12/2010- اكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل ابو يوسف بان المسيرة السياسية لعملية التسوية قد فشلت بعد الفشل الاميركي في الضغط على حكومة بنيامين نتنياهو المتطرفة لوقف الاستيطان.
وقال ابو يوسف في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الجمعة: ان الادارة الاميركية تقوم بالالتفاف حول هذا الفشل من اجل تبيان ان هناك مسيرة سياسية مستمرة من خلال حراكها الذي يبدو انها تحاول ادارة ازمة وليس حل الازمة.
واضاف: ان المسيرة السياسية قد فشلت بعد ان قطعت حكومة نتنياهو كل امكانية في الحديث عن نجاح هذه المسيرة خاصة وقف الاستيطان ووقف تهويد القدس وايضا من خلال ما تقوم به من اشتراطات ولاءات ومحاولة شطب حقوق الشعب الفلسطيني.
واشار الى ان الموقف الفلسطيني واضح بانه لا يمكن العودة الى اي مفاوضات سواء مباشرة او غير مباشرة الا بوقف كامل للاستيطان بما فيه في مدينة القدس ودون مرجعية للمفاوضات، واضاف: لقد بات واضحا بان كل الجهود والرشاوى التي قدمتها الادارة الاميركية لحكومة نتنياهو قد فشلت وبالمقابل فان الابتزاز الذي قام به نتنياهو للادارة الاميركية قد نجح في عملية قطع الطريق على نجاح اي حديث عن هذه العملية السياسية.
واوضح القيادي في منظمة التحرير الفلسطينية بان الادارة الاميركية تحاول الالتفاف على فشلها من خلال اشعار العالم بانها مستمرة في تحريك العملية السياسية، واضاف: ان ما تقوم به الادارة الاميركية قد فشل فشلا ذريعا في ان تكون راعية للمسيرة السياسية خاصة في ظل انحيازها ووقوفها الى جانب حكومة نتنياهو المتطرفة، لذلك فهي تحاول الاستفادة من الوقت وتتحدث عن ضرورة ان يكون هناك موفد فلسطيني وايضا موفد اسرائيلي للذهاب الى واشنطن للالتقاء بوزيرة الخارجية والمبعوث ميتشل.
وتابع ابو يوسف: ان الادارة الاميركية غير جادة في الحديث عن امكانية التوصل الى اتفاق اطار حتى الصيف القادم من خلال مفاوضات غير مباشرة، وهي تحاول الاستفادة من الوقت وايضا حكومة نتنياهو ستستفيد من هذا الوقت في عملية الاستيطان ومضاعفته وتهويد القدس بشكل مستمر.
واشار الى ان اللجنة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية ناقشت امس الخيارات والبدائل المطروحة بعد المستجدات الاخيرة "ولربما ان الاساس في عملية البدائل هو الذهاب الى مجلس الامن الدولي والامم المتحدة اي المجتمع الدولي" واضاف: ان اجتماع لجنة المتابعة في الجامعة العربية ستتم دعوته للاجتماع يوم الخميس وبالتالي لا بد ان يكون هناك موقف فلسطيني عربي واسلامي ومع دول عدم الانحياز.
انتهى // jm-10-22:35