وذكرت وكالة "يو بي آي" للأنباء أن "جيري مايستاس (64 سنة) قاد سيارته حتى مدخل غرفة الطوارئ بمستشفى إسبينوزا وفي داخلها جثة صديقه ماي ماركيز (33 سنة).
ولفتت إلى أن "مايستاس طلب من المسعفين في المستشفى بإلحاح الخروج وتقديم العلاج لصديقه "المريض" بسرعة".
ودهش الأطباء عندما وجدوا أن "المريض" قد مات منذ يومين وأن جثته بدأت بالتحلل، لافتين إلى أن "الأمر تخطى حدود المرض"
وقال أحد أفراد الشرطة جيريمي أبوداكا إن "الجثة تحمل علامات تآكل، كما أن الرائحة التي انبعثت من الجثة قد ملأت السيارة".
وقدرت الشرطة أن ماركيز مات منذ 24 إلى 36 ساعة بالرغم من أن سبب الوفاة لم يتحدد بعد، حيث ستوجه إلى مايستاس تهمة عدم التبليغ عن وفاة.