قالت مصادر أمنية ان العشرات أصيبوا "بعضهم في حالة خطيرة"، في تدافع واشتباکات أعقبت مباراة بالدوري الأردني لکرة القدم بين فريقي الوحدات والفيصلي.
وأوضح المصدر الذي طلب عدم الکشف عن اسمه أن "عشرات الأشخاص جرى نقلهم الى المستشفيات جراء التدافع والاشتباکات التي حدثت بين مشجعي الفريقين".
من جهة اخرى صرح موظفو مستشفيات بان نحو 250 شخصا اصيبوا بجروح في العاصمة الاردنية عمان امس الجمعة في اشتباكات بين مشجعين بعد فوز اكبر فريق كرة قدم فلسطيني في الاردن على فريق محلي منافس.
وللمباريات بين هذين الفريقين المتنافسين تاريخ طويل من العنف.
وقال شهود ان اعمال العنف اندلعت بعد ان فاز فريق الوحدات الفلسطيني 1-صفر في مباراة حاسمة امام فريق الفيصلي الاردني في الدوري المحلي لكرة القدم.
واضاف الشهود ان شرطة مكافحة الشغب اطلقت الغاز المسيل للدموع واغلقت مخارج الاستاد مما اثار تدافعا ادى الى انهيار سياج معدني ضخم يفصل الجمهور عن الملعب.
وحمل رئيس نادي الوحدات طارق خوري , الدرك مسئولية التدافع وأحداث الشغب والعنف التي وقعت عقب انتهاء مباراة فريقه مع الفيصلي على استاد الملك عبد الله الثاني في القويسمة ضمن منافسات دوري المحترفين.
وقال خوري في تصريحات لوکالة أنباء "عمون" ان العشرات من الجرحى والمصابين نقلوا الى المستشفيات بعد أن تدخل الدرك بدون أي سبب بينما کان جمهور الوحدات يحتفل بالفوز وجمهور الفيصلي بعيدا عنهم.
واتهم طارق خوري قوات الشرطة بارتکاب "مجزرة جماعية" ضد جماهير فريقه , ومعظمهم ينحدرون من أصول فلسطينية , أدت الى اصابة مئات الأشخاص نتمنى ألا يکون بينهم وفيات". وهدد بأن "دم الناس لن يذهب هدرا".
وأضاف خوري "هناك أعداء للوحدة الوطنية وأشخاص يعبثون بها , لکننا لن نسمح لهم وسنتصرف بحکمة فنحن أصحاب حق" مطالبا باجراء تحقيق في الحادث .
ولم يصدر أي تعليق من الحکومة الأردنية .