حذر الرئيس السوري بشار الاسد من أن يكون القرار الاتهامي المرتقَب صدوره عن المحكمة الدولية الخاصة باغتيال الحريري مبنيا على شبهات أو تدخل سياسي.
وخلال زيارته لباريس أكد الاسد الجمعة أن الحوار مع نظيره نيكولا ساركوزي ركَز على كيفية مساعدة اللبنانيين للحد من التوترات، والدور الذي يمكن أن تلعبه فرنسا عبر مجلسِ الأمنِ للحد من التدخلات في عمل المحكمة ومنع تسييسِها.
وقال الاسد في مقابلة مع قناة"تي اف 1" الفرنسية في ختام زيارة لفرنسا، "عندما يكون قرار (المحكمة) مبنيا على دلائل قاطعة فان الجميع يقبله وليس فقط سوريا بل أيضا لبنان، ولكن اذا كان القرار مبنيا على شبهات او تدخل سياسي فلا أحد سيأخذ القرار على محمل الجد".
واعلن رئيس قلم المحكمة الخاصة بلبنان هرمان فون هايبل الخميس ان القرار الظني في اغتيال رفيق الحريري سيقدم الى قاضي الاجراءات التمهيدية "قريبا جدا جدا".
وفي هذا الاطار، دعا الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الى ضرورة التوصل الى "حل" في لبنان قبل صدور القرار الظني عن المحكمة الدولية، محذرا من "فقدان زمام المبادرة" في حال صدور القرار قبل التوصل الى هذا الحل.
هذا واشار الأسد الى جمود في عملية التسوية على المسارينِ الفلسطيني والسوري بسبب التعنت الاسرائيلي وعدم التجاوب مع المبادرات المطروحة.