عاجل:

الملك سلمان يلتف على ابنه بالإحتفاء بـ”متعب”و ”ابن طلال” ويبطال خطة “الذباب الإلكتروني”

الجمعة ٢٣ فبراير ٢٠١٨
٠٢:٢١ بتوقيت غرينتش
الملك سلمان يلتف على ابنه بالإحتفاء بـ”متعب”و ”ابن طلال” ويبطال خطة “الذباب الإلكتروني” عمل الملك سلمان بن عبد العزيز بحسب مصادر سعودية مطلعة على احتواء حالة الغضب التي اشتعلت في نفوس الأمراء بفعل سياسات نجله محمد بن سلمان.

العالم - السعودية 

وأكدت المصادر في الوقت نفسه أن الولايات المتحدة ابتعدت حاليا عن ملف تصعيد ولي العهد محمد بن سلمان وهو الامر الذي يعكس غيابه منذ قرابة الثلاثة أسابيع.

وبحسب دبلوماسيين مختصين فإن الصور التي التقطها مؤخرا الملك سلمان بن عبد العزيز مع أبزر ضحايا اعتقالات فندق “الريتز”، الأميران متعب بن عبد العزيز والوليد بن طلال جاءت ضمن سياق عملية الاحتواء المشار إليها.

ووفقا لمعلومات مؤكدة، فإن صورة الملك سلمان والأميرين “متعب والوليد” جاءت لإنصاف الرجلين وإظهار أن ما حصل معهما من اعتقال وتوقيف وتحقيق كان مرحلة وانتهت وأنهما خلافا لما يشيعه رموز “الذباب الإلكتروني” الناشطون لمصلحة الأمير محمد بن سلمان غير منبوذين او مطرودين من النظام، وذلك وفقا لما أكدته صحيفة “القدس العربي” اللندنية.

وأشارت المصادر إلى أن عموم الأمراء وخاصة الأمراء الكبار حاولوا المحافظة على تقاليد العائلة بعد أن أوصلوا شكواهم عشرات المرات للملك كما أرسلوا عشرات الرسائل الاعتراضية والمحذرة، وهو ما وضع الملك نفسه في زاوية محرجة.

ووفقا للمعلومات، فإن الأمير متعب بن عبد العزيز الذي يوصف بأنه صاحب ملاءة مالية منخفضة ولا تنافس أصلا الأثرياء من الأمراء حرص على إعادة بناء صورته الاجتماعية عبر التقارب إيجابيا من الملك سلمان حتى لا يتم التعامل معه بعد انتهاء مرحلة الاعتقال والتحقيق باعتباره خائنا للنظام والعائلة.

وكشفت المصادر، أن الأمير الوليد بن طلال من جانبه شرح للملك وفي لقاء خاص ومغلق وجهة نظره في مسألة مناكفة ولي العهد بصلابة خلال فترة اعتقاله.

وأوضحت المصادر أن شروحات الوليد تضمنت الإشارة إلى أن ثروته وأمواله كلها ستبدد وفي العالم لو وافق على مبدأ التحقيق معه بناء على تهمة مثل غسيل الأموال وشرح الأمير للملك بأنه كان مستعدا للموت فعليا بدلا من قبول التحقيق معه على أساس هذه التهمة.

وفيما يتعلق بالدور الامريكي في تخفيف حالة الاحتقان داخل العائلة الحاكمة في السعودية، كشف المصادر أن حلقات أمريكية مهتمة ونافذة ووسيطة اقترحت على الملك سلمان شخصيا أن يتبناها عبر إعادة استقطاب واحتواء الأمراء الغاضبين وأولئك المحتقنين، وهو ما يفسر الصور الملتقطة مع ضحايا حملة محمد بن سلمان لمكافحة الفساد، مؤكدة أن الملك سلمان اقتنع بها أخيرا ودخل على خطوطها شريطة عدم المساس بنجله ولي العهد.

واوضحت المصادر أن الاشتباك الأمريكي الخفي مع هذه المسألة أبعد الأمير الشاب محمد بن سلمان ولو مؤقتا عن الأضواء والواجهة ولأسباب تكتيكية وأسهم في تأجيل البحث في استحقاق نقل السلطة رسميا وبصورة شاملة إلى ولي العهد نظرا لما يمكن ان تثيره مثل هذه الخطوة من تصدعات من الصعب السيطرة عليها لو تسارعت او نفذت في سقف الأجندة الزمنية التي يتبناها الأمير الشاب.

وتابعت المصادر أن الأمريكيين لديهم اليوم أجندة أولويات ومتطلبات أهم من البقاء خلف مشروع تصعيد الأمير محمد بن سلمان والسكوت عن الأزمة الأفقية الصامتة والعنيفة داخل العائلة السعودية المالكة.

وهو ما يبرر الدخول بقوة على خطوط الاحتواء على المستوى الأميري وبين العناصر الأهم في مرحلة التمهيد لطي تداعيات ملف اعتقالات فندق الريتز.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لسلام: إيران ملتزمة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وتعارض أي شكل من أشكال فرض القوة والضغوط على الدول المستقلة


بعد 3سنوات من التوقف؛ استئناف زراعة القوقعة لأطفال غزة


بزشكيان: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد للبنان الاستقلال والتنمية والاستقرار والتقدم


بزشكيان لسلام: نشيد بصمود الشعب اللبناني التاريخي بمواجهة الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: اؤكد على أهمية الروابط التاريخية والثقافية العميقة بين الشعبين


وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو