ابدى لوران غباغبو احد الرئيسين المعلنين في ساحل العاج والمعزول دوليا اليوم الجمعة انفتاحا بدعوته الى "التحاور" لتسوية الخلاف مع خصمه الحسن وتارا الذي يبحث من جانبه عن دعم الجيش.
ويبحث غباغبو عن مخرج ، حيث يواجه تقريبا اجماع الاسرة الدولية على ادانته لتشبثه بالسلطة رغم هزيمته في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 28 تشرين الثاني/نوفمبر, واعترافها بمنافسه رئيسا لساحل العاج.
ودعا لدى استقباله ممثلين عن منطقة عطشان (ابيدجان) الخميس في القصر الرئاسي غباغبو الى الحوار والنقاش، وقال "لن تندلع حرب في ساحل العاج".
من جهة اخرى، لا يبدو معسكر وتارا الذي يتمتع بدعم دولي واسع رغم ان ليس لديه في الوقت الراهن اداة واضحة لممارسة الحكم فعلا, مستعدا للتفاوض مع الرئيس المنتهية ولايته ويحاول التحكم في جهاز الدولة.
وتعقد حكومة وتارا التي يقودها غيوم سورو رئيس الوزراء وزعيم القوات الجديدة اجتماعاتها في فندق كبير في ابيدجان بدلا من القصر الرئاسي تحت حراسة قوات الامم المتحدة وعناصر من القوات الجديدة.
وخطت حكومة سورو مساء الخميس خطوة الى الامام بدعوتها الجيش الى الاعتراف بالمعارض السابق الحسن وتارا قائدا اعلى وضمان قيامه بمهمته الجمهورية الى جانبه.
كما دعا الموظفين الى الالتحاق به ووقف اي تعاون فورا مع رجال لوران غباغبو في خضم صراع حول الاموال العامة.
هذا وما زال المجتمع الدولي يمارس ضغطا قويا على لوران غباغبو كي يتنحى بعد ان حكم البلاد عشر سنوات.