تظاهر الاف الطلاب والمزارعين والمعلمين والمدافعين عن حقوق الإنسان في شوارع العاصمة الفلبينية مانيلا اليوم الجمعة ضد انتهاكات حقوق الإنسان وطالب المشاركون بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين.
ودعا المتظاهرون الرئيس الفلبيني بنينو اكينو الى وضع حد لانتهاكات حقوق الإنسان وحالات الاختفاء القسري للنشطاء السياسيين والقتل خارج نطاق القضاء.
وتشير منظمات حقوق الانسان الى ارتفاع حالات الاختفاء القسري والقتل خارج نطاق القضاء في البلاد.
من جهة اخرى، امر الرئيس الفلبيني بنينو أكينو الثالث وزارة العدل بسحب الاتهامات الجنائية ضد 43 موظفا صحيا اتهموا بكونهم متمردين شيوعيين.
وأصدر أكينو هذا الامر بعد أسبوع من تنظيم موظفي الصحة المحتجزين منذ شباط/فبراير الماضي اضرابا عن الطعام للمطالبة باطلاق سراحهم على الفور.
وقال أكينو: "نعترف أنهم حرموا من الاجراءات القانونية السليمة ونظرا لأننا حكومة ملتزمة بسيادة القانون وحقوق الانسان, فان ذلك لا يمكن أن يستمر وبالتالي أمرنا وزارة العدل بسحب الاتهامات المقدمة أمام المحكمة".
وأضاف: "هذا القرار المرهون بموافقة المحكمة سيؤدي الى اخلاء سبيل من لا توجد أوامر احتجاز صادرة بحقهم من محاكم أخرى".