انهى مؤتمر كانكون في المكسيك لبحث التغييرات المناخية اليوم الجمعة أعماله دون التوصل لاتفاق لمواجهة الاحتباس الحراري.
واكتفى المؤتمر بالإجماع على ضرورة العمل الجاد من اجل معالجة التغييرات المناخية وتقريب وجهات النظر في تأسيس صندوق دولي بمساهمة البلدان الغنية لوضع حلول للازمة.
والقى بروتوكول كيوتو بظلاله على مفاوضات المناخ في مؤتمر كانكون إثر رفض اليابان ومعها روسيا وتركيا تمديد العمل بهذه المعاهدة، والتلويح بعدم توقيع على الالتزام بالبروتوكول لمرحلة ثانية.
وقال وزير البيئة الياباني: "لا معنى للانطلاق في مرحلة ثانية من بروتوكول كيوتو، نعتقد أن الإطار غير الملزم الذي اتفقنا بشأنه قبل عام في كوبنهاغن أكثر ملائمة، لأنه يشمل البلدان التي تمثل أكثر من 80 في المائة من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في العالم".
واكد مسؤولون مشاركون في القمة بأن الخلافات الحادة انحصرت بين الدول الغنية والفقيرة بشأن تقاسم اعباء مواجهة ظاهرة الانحباس الحراري.
واوضحوا أنه كان من بين أهم القضايا الخلافية في القمة مسائل تتعلق بالمبادرات العملية لوقف إزالة الغابات وتمويل التكنولوجيا، ومواجهة ظاهرة الغازات الدفيئة الناجمة عن الاستخدام المفرط للطاقة التقليدية، والبحث عن بدائل تحقق التوازن بين الشروط البيئة وارتفاع الطلب العالمي على الطاقة.
وكان قد قال كبير مفاوضي الاتحاد الاوروبي ارتور رونغي ميتسغر: "لن يكون التوصل الى توافق ممكنا اذا بقيت الدول على مواقفها المتطرفة".
واعلن رئيس الوفد الصيني الى مؤتمر كانكون سو وي السبت الماضي ان التزام الدول الصناعية في كانكون في اطار مفاوضات المناخ امر ضروري من اجل تمديد العمل ببروتوكول كيوتو.