كشفت مصادر اعلامية ان جهاز المخابرات في الجيش اللبناني اعتقل يوم امس الخميس مواطنا لبنانيا بتهمة التجسس لحساب جهاز الموساد الاسرائيلي.
وافادت مصادر امنية لوكالة ارنا الايرانية الرسمية ان قوة من مخابرات الجيش داهمت الخميس منزل المدعو علي يوسف حجازي في بلدة القنطرة بقضاء مرجعيون في جنوب لبنان وفتشته ثم اعتقلت صاحبه واقتادته معها للاشتباه به بالتعامل مع الكيان الاسرائيلي.
وبحسب هذه المعلومات فقد تم نقل المشتبه به الى مقر قيادة الجيش اللبناني في مدينة صيدا (الجنوب) حيث اقر في التحقيقات الاولية معه بتعامله مع كيان الاحتلال منذ سنوات ما قبل التحرير عام 2000، واستمر في التواصل معه بعد ذلك وزوده بمعلومات تعلق بتحركات رجال المقاومة ومراكزها اضافة الى معلومات تتعلق بمراكز الجيش اللبناني والقوى الامنية اللبنانية.
ورجحت المعلومات ان يكون لهذا الجاسوس علاقة باجهزة تنصت وتجسس زرعها الكيان الاسرائيلي في الاراضي اللبنانية في محاولة لخرق شبكة الاتصالات الخاصة بحزب الله والمقاومة والتجسس عليها.
وكانت المقاومة الاسلامية احبتت قبل ايام محاولة لخرق شبكة الاتصالات الخاصة بها بعدما اكتشفت اجهزة تجسس اسرائيلية مفخخة في والدي القيسية قرب بلدة مجدل سلم الجنوبية الامر الذي دفع الاحتلال الى تفجيرها، ما ادى الى اصابة مواطنين اثنتين بجروح.
وكانت المقاومة الاسلامية تمكنت قبل 11 شهرا من كشف مجموعة من اجهزة التنصت الاسرائيلية في ارض خلاء بين بلدتي ميس الجبل وحولا الحدوديتين، حيث عمد العدو الى تفجيرها منعا لتفكيكها من دون ان يتسبب ذلك بوقوع اصابات.
وقد تمكنت الاجهزة اللبنانية تمكنت من خلال التعاون مع المقاومة الاسلامية منذ انتهاء العدوان الاسرائيلي على لبنان في تموز 2006 ولغاية اليوم من اعتقال المئات من الجواسيس والعملاء المتعاونين مع الكيان الاسرائيلي وصدرت بحق البعض منهم احكاما قضائية قضت بالاعدام او السجن المؤبد.
وطالب الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله السلطات اللبنانية بالاسراع في تنفيذ احكام الاعدام في حق هؤلاء العملاء والجواسيس المتورطين بالمجازر والاغتيالات التي ارتكبها الكيان الاسرائيلي في لبنان ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه التعامل مع الاحتلال وخيانة وطنه واهله.