طالب الشيخ عبد المهدي الكربلائي ممثل المرجع الديني آية الله السيد علي السيستاني، مجلس الامن الدولي باخراج العراق من طائلة البند السابع خلال اجتماعه المقرر للنظر في هذا الامر في الخامس عشر من الشهر الجاري.
ودعا الكربلائي في خطبة صلاة الجمعة في مدينة كربلاء المقدسة مجلس الامن الى التعامل مع العراق بايجابية وانصاف.
والبند السابع هو أحد بنود ميثاق الأمم المتحدة التي تجيز استخدام القوة ضد أي دولة لا تلتزم بالقرارات المدرجة تحت هذا البند.
ووضع العراق تحت طائلة البند المذكور، بعد غزو الكويت سنة 1990 عبر القرار 661 ، ضمن حزمة من العقوبات التي كبلت سيادة العراق، وفرضت الحصار على شعبه وأرجعته قرونا إلى الوراء.
من جانب آخر، استنكر إمام جمعة النجف الأشرف السيد صدر الدين القبانجي تدخل الولايات المتحدة الامريكية في تشكيل الوزارات العراقية، ووصفه بالاعتداء السافر على العراق، مؤكدا رفضه قيام واشنطن بوضع خطوط حمر للتشكيلة الحكومية.
اما امام جمعة مسجد براثا في بغداد الشيخ جلال الدين الصغير فقد دعا الكتل السياسية العراقية الى نبذ الخلافات فيما بينها وبناء جسور الثقة بغية التسريع في عملية تشكيل الحكومة الجديدة وضمان استمرارية العمل فيها.
وقال الصغير انه يجب استخلاص الدروس من فترة الثمانية اشهر الماضية التي شهدت تجاذبات كثيرة.