اكد خطيب جمعة طهران اية الله احمد جنتي ان صمود ايران ودفاعها عن حقوقها المشروعة جعل الدول الغربية تتفهم بان عصر املاء الشروط على الاخرين قد ولى.
وقال اية الله جنتي خلال خطبة الصلاة اليوم الجمعة ان العقوبات الغربية قد فشلت في ثني الشعب الايراني عن مواقفه، وقد ثبت ذلك في المحادثات التي جرت مؤخرا في جنيف بين ايران ومجموعة خمسة زائد المانيا.
واكد خطيب جمعه طهران بان الضغوط التي توجهها القوى الكبرى ضد ايران لن توثر على مواقف بلاده، مشددا عدم جدوى طرح قضيه النووي الايراني في مثل هذه المحادثات، داعيا الى ان يقتصر النقاش في مثل هذه الاجتماعات على القضايا الدولية التي تهم الجانبين.
واعتبر اية الله جنتي ان السلام والامن الدولي والعمل للحيلولة دون انتشار الاسلحة النووية ونزع التسلح النووي وبسط العدالة من القضايا التي يمكن لايران ان تطرحها في مثل هذه الاجتماعات.
وقال: ان الاميركيين والاوروبيين يرون انفسهم اسياد العالم وان باقي الدول خدم ويجب عليهم استلام الاوامر وانهم يعملون على فرض الاستسلام عليهم وذلك من خلال الضغوط والتهديد والتخويف، مؤكدا انهم وصلوا اليوم الى قناعة بان مثل هذه السبل اصبحت بالية.
واكد خطيب جمعه طهران على حق ايران في التقدم والرقي وشدد بان الشعب الايراني لن يركع امام الضغوط والعقوبات التي يفرضها الغرب ضد بلادهم.
كما اعتبر اية الله جنتي ان اغتيال العلماء الايرانيين على يد اذناب الدول الغربية لن يستطيع ايقاف مسيرة التطور العلمي في ايران مثمنا موقف الوفد الايراني المفاوض في جنيف وخاصة امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني سعيد جليلي الذي وقف دقيقة صمت تقديرا للعالم النووي الايراني الذي استشهد مؤخرا.
وقال: ان ما اكد عليه جليلي من ان مسوولية دم العالم النووي الايراني الشهيد تقع على مجموعة خمسة زائد واحد بسبب الكشف عن اسمه للارهابيين الذين نفذوا الجريمة، جعل اجواء اجتماع جنيف لصالح ايران.