عاجل:

بالفيديو والوثائق: فضيحة سعودية مدوية تهز الديوان الملكي والداخلية

الأربعاء ٢١ فبراير ٢٠١٨
٠٩:٤١ بتوقيت غرينتش
بالفيديو والوثائق: فضيحة سعودية مدوية تهز الديوان الملكي والداخلية كشف عناصر استطاعوا اختراق وزارة الداخلية في المملكة العربية السعودية عن فيديو موثق مع صور ووثائق رسمية لعناصر وشخصيات من وزارة الداخلية تم إلقاء القبض عليهم من قبل مباحث أمن الدولة السعودية وهم يتعاطون المخدرات والدعارة وشرب الخمر ومعهم مجموعة من بنات القبائل .

العالم - السعودية

الفضيحة كما وصفها مراقبون بعدة فضائح الامر الاول ان الفيديو مسرب من وزارة الداخلية السعودية المخترقة وهذا اختراق امني خطير والفضيحة الثانية لم تكشف السلطات السعودية امر هؤلاء امام الراي العام خشية اتهام الوزارة وحكام المملكة بالفساد والفضيحة الثالثة تكمن في نوع الجريمة المزدوجة وصور فتيات القبائل التي ستثير المزيد من الثورة والغضب في صفوف الشعب لانه تحلل من قبل السلطات الامنية المفروض هي من تحارب الفساد وتحمي اعراض الشعب .

المجموعة التي سربت الفيديو وضعت بعض من صور لمستمسكات ووثائق تثبت عمل هذه الشخصيات في وزارة الداخلية السعودية .

الفضيحة هذه ستهز الديوان الملكي وستتسبب باحراجه ولعلها ستطيح بوزير الداخلية كما وصف المراقبون هذا الموقف وتبعاته وارتدادته المحتملة وهناك ايضا القبائل التي تنتمي هذه الفتيات اليها لايعرف ماسيكون موقفها من الدولة التي تصورهن بهذا الوضع ولاتستطيع الاحتفاظ بالفيديو وتسمح بنشره بهذه الصورة الفاضحة والمشينة .

اضغط هنا لمشاهدة الفيديو

 

0% ...

آخرالاخبار

رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني: على العدو أن يعلم أن أي خطوة طائشة ستترتب عليها كلفة أثقل


غارة معادية تستهدف أطراف بلدة القنطرة جنوبي لبنان


الطيران الحربي المعادي أغار مستهدفاً بلدة طلوسة في جنوب لبنان


طائرة من طراز سي-130 تطلق إشعار 7600 للطوارئ بعد إقلاعها من مطار خصب في عُمان


قوات الاحتلال تغلق كافة المداخل الفرعية على الطريق الالتفافي بالإضافة لإغلاق غالبية البوابات على القرى الشرقية من جنين


"بنك أهداف" إيراني جديد ضد أمريكا


دراسة: الكحول يحفز عملية التدمير الذاتي في الدماغ


أعراض ليلية قد تكشف تلف الأعصاب لدى مرضى السكري


75000 طالب أجنبي يدرسون في الجامعات الايرانية


اللواء محسن رضائي: هذه الدول باتت مقتنعة بأن الجيش الأمريكي غير قادر حتى على الدفاع عن قواعده، فيما كانت تلك الدول تتوقع من واشنطن الدفاع عنها