اكد مسؤولون اتحاديون اميركيون في تقرير جديد ان تدخين السجائر يسبب ضررا فوريا لرئة للمدخن وللحمض النووي حتى ولو كان بكميات قليلة ويشمل ذلك التدخين السلبي.
وقالت رئيسة القطاع الصحي الحكومي ريجينا بنجامين: "يجب اللجوء الى الضرائب وحظر التدخين والعلاج لتقليل معدلات التدخين".
واضافت بنجامين في بيان: "المواد الكيماوية في تدخين التبغ تصل الى الرئتين سريعا في كل مرة يستنشق فيها (التبغ) مما يسبب ضررا فوريا".
واشارت الى أن استنشاق أقل كمية من دخان التبغ يمكن أن يضر أيضا بالحمض النووي وهو ما قد يؤدي إلى الاصابة بالسرطان، مؤكدة ان ثلث الأشخاص الذي يجربون السجائر يصبحون مدخنين دائمين.
من جهتها، قالت وزيرة الصحة والخدمات الانسانية الأميركية كاثلين سيبيليوس: "إن مكافحة التدخين ستظل أولوية لادارة الرئيس باراك أوباما".
وذكر التقرير أن شركات التبغ تقوم عن عمد بتصمم السجائر ومنتجات التبغ الأخرى لكي يدمنها مستخدميها كما أنها تطرح منتجات جديدة تصورها على أنها أكثر آمانا لكنها في الحقيقة تحمل نفس الخطورة وتسبب الادمان.
وأشار إلى أن دراسات أظهرت ان السجائر تقتل 443 ألف شخص سنويا في الولايات المتحدة نتيجة الاصابة بالسرطان وامراض القلب والرئة وأسباب أخرى.