صعدت بكين من حدة انتقاداتها ضد لجنة نوبل في النرويج اليوم الجمعة قبل ساعات من منح جائزة نوبل للسلام للمنشق الصيني المسجون ليو شياو بو.
وشنت السلطات حملة واسعة على النشطاء قبل مراسم منح الجائزة لليو ومنعت أصدقائه وأسرته من حضورها.
من جهتها، اتهمت وسائل إعلام صينية لجنة نوبل والغرب بمحاكمة الصين ومحاولة فرض آرائهم عليها.
وافاد مسؤول في الامم المتحدة ان تظاهرة نظمت امام مقر الامم المتحدة ببكين، وقال: "لقد شاهدنا مجموعة كبيرة من الاشخاص امام مكاتبنا وكان العدد اكبر من الاعوام الماضية لمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان".
وحكم على ليو بالسجن احد عشر عاما بتهمة تخريب سلطة الدولة وكتابة بيانات ضد النظام العام في البلاد.
وتعتبر الصين انتقاد سجلها لحقوق الانسان محاولة لوقف نموها الاقتصادي، وتؤكد أن أي تغييرات في نظامها السياسي لا يجب أن تحاكي الانظمة الغربية.
وكانت قد قالت لجنة نوبل امس الخميس ان حقوق الانسان "قيم عالمية" أساسية لكن منظري الحزب الشيوعي يرون أن العبارة تستخدم لوصف القيم الليبرالية الغربية.
وقررت اللجنة تمثيل ليو من خلال مقعد خاو خلال الاحتفال فيما وصفته بأنه رمز لسياسة العزلة وقمع المعارضين التي تنتهجها الصين.