الخرطوم (العالم)-10/12/2010- اتهم قيادي في الحزب الحاكم في السودان المحكمة الدولية بمحاولة ضرب الاستقرار في بلاده والتأثير على الاستفتاء المرتقب اجراؤه في جنوب السودان.
وقال القيادي في حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان موسى تاي الله في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: ان اثارة قضية المحكمة الدولية واتهاماتها للسودان تتجدد كلما كانت هناك ازمة في السودان وقضايا مهمة تقترب من التنفيذ، حيث انه مقبل على الاستفتاء في الجنوب، معتبرا انه يراد منها شغل السودان وقيادته بهذه القضايا لاعطاء مساحة للاراء السالبة حول الاستفتاء لتنطلق.
واضاف تاي الله: ان اتهامات اوكامبو للسودان لم تعد موضع اهتمام من جزء كبير من الرأي العام العالمي والمحلي، وذلك ان الشعب السوداني يدرك اليوم تماما ان هذا الموضوع انما هو وسيلة للضغط السياسي على الحكومة السودانية.
واعتبر ان الهدف من تجديد الاتهامات للسودان هو التأثير على الاستفتاء القادم، ومحاولة خلق رأي في اوساط المنظمات الاقليمية الداعمة للسودان ومسيرته في التطور والتنمية وتحقيق السلام، وكذلك خلق اعداء للسودان لمنعه من الاستقرار وتمرير الاستفتاء بشكل جيد.
وتساءل تاي الله: اين المدعي العام للمحكمة الدولية لويس مورينو اوكامبو من الجرائم التي ترتكب في الكثير من البلدان مثل غزة (فلسطين) وغيرها، منوها بان لجوء اوكامبو الى مجلس الامن يعتبر نوعا من الضغط لمحاولة اضفاء المقبولية على محكمة معزولة غير معترف بها حتى من دول غربية، وذلك من اجل ممارسة المزيد من الضغوط على الخرطوم.
واستبعد القيادي في حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان ان يستجيب لمطالب اوكابو باعتقال الرئيس السوداني عمر البشير، اي من الاطراف الدولية والاقليمية حتى لو كان ذلك عبر مجلس الامن، وذلك لانها تستهدف كافة قادة الدول العربية والافريقية، والذين اعربوا عن مواقفهم المساندة للسودان واستقراره.
MKH-10-10:57