بيروت(العالم)-10/12/2010- اكد برلماني لبناني ضرروة محاكمة شهود الزور قبل صدور اي قرار من المحكمة الدولية الخاصة بقضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري، داعيا الى درء الفتنة عن لبنان.
وقال عضو كتلة الاصلاح والتغيير في مجلس النواب اللبناني ناجي غاريوس في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية أمس الخميس: ان ما وضح من اهداف لتشكيل المحكمة الدولية اثار شوائب باتت تشكك جديا في مصداقيتها ودستوريتها، داعيا الاطراف اللبنانية الى التدخل لمنع مفاعيل القرار الظني السيئة على لبنان.
واضاف غاريوس: ان القرار الظني يرتكز على افادات ومعلومات خاطئة لشهود زور، والمحكمة الدولية تخلت عن ملف الشهود، فيما يتملص القضاء اللبناني عن ذلك، لكن 4 ضباط كبار كانوا قد اعتقلوا لسنوات بسبب افادات كاذبة على خلفية قضية اغتيال الحريري ثم تبين انهم بريئون واطلق سراحهم.
واعتبر انه لا احد يطالب اليوم بالغاء المحكمة الدولية لكن هناك مطالبة بمحاكمة شهود الزور التي بنت المحكمة الدولية قراراتها على اساس افاداتهم، مشيرا الى ان فريق الحكومة اتهم سوريا في البداية ثم تراجع عن ذلك.
واشار غاريوس الى ان الحكومة مولت المحكمة دون موافقة مجلس النواب على ذلك، مشيرا الى ان المحكمة عزلت الدولة اللبنانية ومؤسساتها الدستورية، ووضعت لبنان تحت البند السابع، ما يجعل البلاد اليوم في الازمة التي باتت تعاني من تداعياتها.
وتساءل عن امكانية صدور قرار ظني قبل محاكمة شهود الزور الذين بنت المحكمة الدولية قرارها على اساس افاداتهم، مشددا على ضرورة درء الفتنة عن لبنان.
MKH-9-22:25