وفي بيان رسمي اتهمت حركة حماس المجتمع الدولي بتوفير غطاء لجرائم الاحتلال عبر الصمت والتواطؤ مع كيان الاحتلال.
وحمل المتحدث باسم الحركة سامي ابو زهري، الكيان الاسرائيلي المسؤولية عن تصعيد الهجمات في غزة، مؤكدا ان رد فعل المقاومة سيتسع نطاقه اذا استمر التصعيد الاسرائيلي.
وقال ابو زهري : اذا لم يوقف كيان الاحتلال غاراته الجوية على قطاع غزة ستصعد حركة حماس من هجماتها ضده لتستهدف نطاقا اوسع من الاهداف، مؤكدا ان مثل هذه الاعمال ستكون ضرورية لحماية الفلسطينيين في غزة.
واستشهد يوم امس الجمعة احد قياديي حركة حماس واثنين من حراسه الشخصيين في هجوم جوي اسرائيلي على قطاع غزة.
وقال مسعفون فلسطينيون ان صاروخا اسرائيليا اطلق في ساعة متاخرة الجمعة استهدف مركبة كان من بين ركابها احد قادة حماس بمنطقة رفح قرب الحدود مع مصر واثنان من حراسه الشخصيين. واستشهد الثلاثة على الفور.
وبذلك ارتفع الى 17 عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا في هجمات انتقامية منذ اصابة صاروخ للمقاومة الفلسطينية حافلة اسرائيلية يوم الخميس.
ومن بين شهداء يوم الجمعة مقاومون ومسن فلسطيني وامراتان استشهدواعندما اصيب منزلهم في خان يونس. وذكرت مصادر طبية ان ثلاث نساء اخريات جرحن.
هذا واعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية بغزة ايهاب الغصين اليوم حالة الطوارئ في كافة الاجهزة الامنية والدفاع المدني والخدمات الطبية التي ستعمل على مدار الساعة.
وقال الغصين في تصريح نشره موقع وزارة الداخلية ان جهاز الدفاع المدني والخدمات الطبية تعمل على مدار الساعة في كل انحاء القطاع لانقاذ المواطنين من استهداف الاحتلال الاسرائيلي .
واكد ان الاحتلال الاسرائيلي يصر على الاستمرار في اعتداءاته على الفلسطينيين وسفك دمائهم امام مراى ومسمع العالم اجمع وامام صمت المجتمع الدولي على تلك الجرائم دون محاسبة لقادته امام المحاكم الدولية.
وتابع الغصين: ان الفصائل التزمت امس بالتوافق الفلسطيني على وقف اطلاق الصواريخ الا ان كيان الاحتلال الاسرائيلي افشل التوافق باستمرار اعتداءاته وقتله للمدنيين والنساء والاطفال والمسنين، واستمراره في ارتكاب جرائم الحرب باستهدافه للطواقم الطبية وسيارات الاسعاف واطلاق قذائف الفسفور المحرمة دوليا.
واكد ان الحكومة الفلسطينية اجرت العديد من الاتصالات الخارجية والداخلية من خلال التواصل مع الكثير من الجهات العربية والدولية للعمل على وقف العدوان على غزة.
كما قدمت شكوى الى مجلس الامن والجامعة العربية مطالبة اياها بعقد اجتماع عاجل لوقف الجرائم الاسرائيلية على القطاع.