نفى الأمين العام لحلف شمال الأطلسي أندرس فوغ راسموسن امس الخميس تعثر العلاقات بين الاتحاد الأوربي والحلف، إلا أنه وصفها بالعلاقات غير الطبيعية.
وشدد راسموسن خلال مشاركته في اجتماع وزراء دفاع الاتحاد الأوربي ببروكسل، على ضرورة ازالة اي عقبة امام تطبيع العلاقات بين الاتحاد الاوروبي والحلف وتعزيز علاقاتها العسكرية مع تركيا.
ورفض الحديث عن توقف العلاقات بين الاتحاد الاوروبي والناتو، مشيرا في الوقت ذاته الى تحقيق خطوة الى الامام في قمة الحلف التي حددت 20 تشرين الثاني/نوفمبر في لشبونة اطارا سياسيا لعلاقات التعاون المستقبلية بين المنظمتين.
وقال راسمسون: "علينا من جهة عقد اتفاق امني مع تركيا واعطاؤها مكانا في وكالة الدفاع الاوروبية, ومن جهة اخرى التركيز على ان التعاون يجب ان يشمل جميع دول الحلف الاطلسي والاتحاد الاوروبي، وبالتالي دون استبعاد احد".
واضاف: "نحن بحاجة الى اتخاذ اجراءات ملموسة لتخطي عقبة الخلاف التركي القبرصي الذي يحول دون اقامة علاقات طبيعية ورسمية بين الحلف الاطلسي والاتحاد الاوروبي".
واقر المسؤولون في الحلف الاطلسي بدور الاتحاد الاوروبي كشريك خاص في عمليات الاستقرار.
هذا وقد سيطر على الاجتماع وزراء الدفاع مسألة تخفيض الميزانية العسكرية الاوروبية في ظل اثار ازمة اقتصادية تضرب القارة العجوز.