تسببت موجة الطقس السيئ التي تجتاح النصف الشمالي من الكرة الأرضية حالياً في إصابة حركة السفر بين مختلف الدول الأوروبية بالشلل، مما أدى إلى تكدس آلاف المسافرين في المطارات ومحطات القطارات، مما ألقى بظلاله على خطط ملايين الأوروبيين للاحتفال أعياد الميلاد.
ودفعت الثلوج والأمطار الغزيرة السلطات في كل من فرنسا ولكسمبورغ إلى وقف الحركة المرورية على الطريق A31، الذي يربط بين حدود البلدين، كما اضطر المسؤولين في مطار "فرانكفورت"، أكبر مطارات ألمانيا وأكثرها ازدحاماً، إلى إغلاق المطار لأكثر من أربع ساعات، وإلغاء نحو 239 رحلة جوية الخميس.
وفي مطار "ميونيخ"، ثاني أكبر المطارات الألمانية، قررت السلطات إلغاء حوالي 51 رحلة أخرى، جاء معظمها نتيجة إلغاء رحلات قادمة من مطارات أخرى، مما اضطر الآلاف من الركاب إلى الانتظار ساعات طويلة على أمل تحسن الأحوال الجوية وعودتها إلى طبيعتها.
يأتي إغلاق الحدود بين فرنسا ولكسمبورغ الخميس، بعد يوم شهد تساقط ثلوج غزيرة، تسببت في إصابة قطاع النقل بالعاصمة الفرنسية باريس بالشلل، مما دفع المسؤولين إلى تعليق الرحلات الجوية بأحد أكثر المطارات الأوروبية ازدحاماً، وكذلك إغلاق العديد من الطرق، بالإضافة إلى إغلاق برج "إيفل."
وقرر مسؤولو المدينة إعادة فتح المزار السياحي الخميس، بعدما خفضت السلطات درجة التحذير من الطقس، من اللون البرتقالي إلى الأصفر، ولكن الشرطة الفرنسية دعت السائقين إلى تجنب القيادة في الحالات غير الضرورية للذهاب إلى العمل.