عاجل:

واشنطن تعرض اليوم افكارا لدفع التسوية مع السلطة الفلسطينية

الخميس ٠٩ ديسمبر ٢٠١٠
٠٦:٤٩ بتوقيت غرينتش
التقت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلنتون في واشنطن مساء الخميس موفدا خاصا عن الكيان الاسرائيلي للبحث في مستقبل التسوية مع السلطة الفلسطينية كما تستعد اليوم للقاء كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات. ولم يقدم المتحدث باسم الخارجية الاميركية فيليب كراولي اي تفاصيل حول هذه اللقاءات مكتفيا بالقول إن كلنتون اجرت مشاورات في عمق ملف التسوية. كراولي اضاف أن كلنتون ستعرض الجمعة افكارا لتحريك مسار التسوية بعد فشل المساعي لإقناع كيان الاحتلال بتمديد تجميد الاستيطان في الضفة الغربية. وذكر كراولي ان كلينتون اجرت الخميس اتصالين ه

التقت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلنتون في واشنطن مساء الخميس موفدا خاصا عن الكيان الاسرائيلي للبحث في مستقبل التسوية مع السلطة الفلسطينية كما تستعد اليوم للقاء كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات.

 

ولم يقدم المتحدث باسم الخارجية الاميركية فيليب كراولي اي تفاصيل حول هذه اللقاءات مكتفيا بالقول إن كلنتون اجرت مشاورات في عمق ملف التسوية.

 

كراولي اضاف أن كلنتون ستعرض الجمعة افكارا لتحريك مسار التسوية بعد فشل المساعي لإقناع كيان الاحتلال بتمديد تجميد الاستيطان في الضفة الغربية.

 

وذكر كراولي ان كلينتون اجرت الخميس اتصالين هاتفيين مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وانها شجعته على ارسال عريقات الى واشنطن لمواصلة المشاورات حول سبل دفع عملية التسوية.

 

وكانت الولايات المتحدة قد اعلنت الاربعاء انها لن تسعى بعد الان الى قرار لتجميد الانشطة الاستيطانية في الضفة الغربية وستحول تركيزها بدلا من ذلك لمعالجة القضايا الاساسية في النزاع الفلسطيني الاسرائيلي وتبع هذا الامر تلميح من محمود عباس الى امكانية تقديم استقالته.

 

واستباقا لما ستعلنه كلنتون اليوم، اعتبر رئيس لجنة الحرب و الشؤون الخارجية في الكنسيت الاسرائيلي شاؤول موفاز ان تجميد الاستيطان في الضفة الغربية كان خطا استراتيجيا لتل ابيب وواشنطن.

 

بدوره دعا وزير الحرب الاسرائيلي ايهود باراك السلطة الفلسطينية الى تخطي الخلاف حول مسالة الاستيطان معتبرا اياها مسالة غير اساسية.

 

كما طالب ايهود باراك الامين العام للامم المتحدة باستخدام نفوذه لتحقيق ما اسماها بالحاجة الاستراتيجية في الشرق الاوسط.

 

وقد شدد الجانب الفلسطيني على أنه سيرفض أي استنئاف للتسوية دون وقف الاستيطان حيث جدد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس رفضه اي مفاوضات مع كيان الاحتلال الاسرائيلي في ظل استمرار الاستيطان.

 

وفي ختام مباحثات مع الرئيس المصري حسني مبارك في القاهرة، قال عباس إن السلطة ستلجأ الى نيل اعتراف دولي بالدولة الفلسطينية على حدود سبعة وستين.

 

وينتظر أن تعقد لجنة المتابعة العربية اجتماعا لبحث هذه التطورات الاسبوع المقبل.

 

 

 


 

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

طهران تضع انتهاكات حقوق الإنسان الأمريكية والبريطانية أمام المساءلة


جيروزاليم بوست: مُنيت تل أبيب وسياساتها الدولية بالهزيمة في الأسبوعين الماضيين في أربع انتخابات جرت في صربيا وفي البرازيل وفي كيان الاحتلال وفي الولايات المتحدة


وكالة الصحافة الفرنسية: 12 إنذارا منذ صباح اليوم بوجود قنابل على متن طائرات في أوروبا


وكالة سبأ في صنعاء: ارتفاع حصيلة الشهداء في الغارة السعودية على مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بصعدة إلى 7


تداعيات حرب الإبادة الاسرائيلية علی قطاع التعليم في غزة


غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب