الاراضي المحتلة(العالم)-09/12/2010- توقع القيادي في حركة الجهاد الاسلامي محمد الهندي ان تستمر اللقاءات بين السلطة الفلسطينية والاحتلال بصورة غير مباشرة في المرحلة المقبلة، داعيا السلطة الى الاعتراف الواضح والصريح امام الشعب الفلسطيني بفشل المفاوضات وحل السلطة والتوجه نحو استعادة الوحدة وانهاء الانقسام والخروج بموقف فلسطيني موحد.
وقال الهندي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان المفاوضات يجب ان تكون من اجل استعادة الارض الفلسطينية، لكنها اصبحت اليوم غطاء لمصادرة الاراضي وتهويد القدس والاستيطان الذي لا تستطيهع الولايات المتحدة ولا العالم الغربي ان يلزموا الاحتلال بتجميده حتى لفترة مؤقتة.
واضاف: اذا كان المفاوض الفلسطيني وصل الى الاعتراف بوضوح وبشكل محدد بان هذه المفاوضات لا تحقق للفلسطينيين شيئا وان السلطة التي جاءت وفق اتفاقية اوسلو فشلت، فيجب عندها التوقف عن ذلك والانسحاب من هذه المسيرة.
واعتبر الهندي ان العرب جاهزون اليوم لاعطاء غطاء من جديد للتفاوض، لكنهم لن يتمكنوا من الوقوف بوجه قرار فلسطيني حقيقي وطني بالانسحاب من المفاوضات.
ودعا الى وقف الارتباط مع العدو بمختلف اشكاله، مثل التنسيق الامني، مشدا على ضرورة وقف اي نوع من المفاوضات سواء المباشرة او غير المباشرة.
وطالب الهندي بحل السلطة الفلسطينية التي لم تقدم شيئا لفلسطينيين، والتوجه الى بناء الوحدة الداخلية الفلسطينية بدلا عن ذلك، للتوجه به (بناء الوحدة) الى العرب وعرضه عليهم كموقف فلسطيني موحد، معتبرا ان الاحتلال يجب ان يدفع ثمن وجوده على ارض الفلسطينيين، في اشارة منه الى ان السلطة باتت تخدم اهداف الاحتلال في الدرجة الاولى.
واكد القيادي في حركة الجهاد الاسلامي محمد الهندي ضرورة البحث عن المشتركات بين الفصائل الفلسطينية وتطويرها وزيادتها وبناء برنامج وطني وقيادة وطنية على اساسها، من اجل الاتفاق على برنامج سياسي للعمل والتعاون معا.
وحذر الهندي من ان البدائل المطروحة من قبل السلطة عن التفاوض مثل اعلان الدولة من طرف واحد والذهاب الى الامم المتحدة وغيرها ستذهب بالفلسطينيين من جديد الى المفاوضات، ولا تشكل بدائل حقيقية.
وتوقع ان يذهب الفلسطينيون (السلطة) الى واشنطن للقاءات غير مباشرة (مع العدو) بغطاء عربي، وتستمر الحلقة المفرغة من الخداع والتهويل، معتبرا ان لا مصالحة في مثل هذه الحالة وسيبقى الانقسام هو السائد.
MKH-9-21:55