الاراضي المحتلة(العالم)-09/12/2010- اعتبر نواب وسياسيون فلسطينيون ان سلطة الحكم الذاتي الفلسطيني في رام الله لم تقدم اي انجاز للفلسطينيين، مشيرين الى انها شكلت غطاء للاحتلال وسياساته وممارساته ضد الفلسطينيين منذ انشائها.
وقال عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن القدس احمد عطون في تصريح حاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان التلويح بقضية حل السلطة يبدو تهديدا للجانب الاسرائيلي، وكأن وجودها يخدم الاحتلال، لكنها لم تقدم اي شيء للمقدسيين ومدينة القدس على الارض، بل ان اكبر نسبة مصادرة للاراضي وتوسع استيطاني وبناء الجدار واعتقال ابناء المدينة تم في ظل السلطة.
الى ذلك، قال رئيس لجنة الدفاع عن اراضي سلوان في القدس المحتلة فخري ابو ذياب: حتى الان ليس للسلطة على ارض الواقع اي وجود، واذا اراد احد الذهاب الى خارج فلسطين لابد ان يطلب الاذن من الاحتلال، وهكذا في كل الشؤون.
من جانبه، قال ممثل حركة الجهاد الاسلامي في طهران ناصر ابو شريف: ان وجود السلطة والتفاوض هو من أعطى "اسرائيل" هذا التغول في الاستيطان والتهويد، واصبحت (السلطة) غطاء لممارسات الاحتلال في هذه المرحلة، كما انها لم تحقق تطورا باتجاه السيادة، وان تصبح دولة في المستقبل او اي من المسائل المصيرية.
واشار ابو شريف الى موقف حركة الجهاد الاسلامي الرافض مبدئيا للمفاوضات واتفاقية اوسلو، معتبرا ان فريق التفاوض لم يغير من نهجه، في وقت يجب ان يتم البحث عن خطة نضالية جهادية مقبولة لدى جميع الطراف الفلسطينية في مواجهة العدو الذي لا يعترف لا بتسوية ولا خارطة طريق ولا مبادرة سلام.
واعتبر ان المفاوضات لن تثمر الا عن مجموعة من التنازلات على حساب الحقوق الفلسطينية، وحذر من ان عام 2010 هو عام تصفية للقضية الفلسطينية خاصة القدس، مشيرا الى اجراءات الاحتلال التي ربما تنسف خلال سنتين كل وجود عربي في المدينة المقدسة.
وانتقد ابو شريف السلطة الفلسطينية لعدم سماحها لاهالي الضفة الغربية بالتظاهر احتجاجا على ممارسات الاحتلال في القدس والحفريات التي تهدد بنسف المسجد الاقصى من اساسه.
MKH-9-20:25