وقال برهوم في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم السبت: ان العدو يريد ان يحقق اهدافه المتعددة من وراء هذا العدوان المتواصل منذ ايام على قطاع غزة والذي له اهداف سياسية كما اعلن بالامس نتنياهو وباراك ووزير المواصلات الصهيوني، الذين قالوا انهم مستمرون في العدوان حتى اسقاط حكومة حماس.
واضاف: انهم يريدون ايضا ان يسابقوا الزمن في ظل المتغيرات الاقليمية والدولية حتى يفرضوا الاستسلام على المقاومة الفلسطينية وقطاع غزة ويكسروا ارادة الشعب الفلسطيني.
وتابع الناطق الرسمي باسم حماس: انهم يريدون ايضا ان يختبروا الارادة العربية الرسمية والشعبية في ظل المتغيرات الاقليمية التي نادت في مواقف عديدة بفك الحصار عن غزة ولجم العدوان الصهيوني، وان يتاكدوا هل ان هذه النداءات الشعبية والرسمية حقيقية ام ربما شكلية كما تعود عليها العدو.
واشار الى وجود استعراض اسرائيلي للقوة بشكل جديد واجرامي وارهابي، مضيفا: ان قطاع غزة يتعرض الى عدوان على مدار الساعة برا وبحرا وجوا، وهناك المئات من المصابين وعشرات الشهداء وقتل متعمد في قصف للبيوت والمقار الحكومية والمدارس والمؤسسات.
واعتبر تراجع غولدستون عن تقريره بانه "كان مخططا له من قبل الصهيونية العالمية لاعطاء غطاء جديد لاي اجرام وحرب صهيونية او حتى ضد الانسانية ضد اهل قطاع غزة" واضاف: هنالك دعم اميركي مالي وسياسي وعسكري واعلامي لارتكاب مثل هذه المجزرة بمعنى ان هناك ارهاب دولة مدعوم اوروبيا واميركيا في قتل النساء والاطفال والشيوخ.
وقال: ان العالم منشغل كله بما يجري من احداث وتطورات دراماتيكية في الوضع العربي، والعدو يريد ان يسابق الزمن حتى يفرض هذه المعادلة الجديدة على قطاع غزة والشعب الفلسطيني.
وتابع الناطق الرسمي باسم حماس: ان الصورة اصبحت واضحة والحرب من طرف واحد بدليل ان الفصائل الفلسطينية ومنها حماس اعلنت التهدئة الا ان العدو لم يتجاوب على الاطلاق بل قتل مجموعات مقاومة واطفالا ونساء بعد عدة ساعات فقط من اعلان المقاومة للتهدئة.
واعتبر ان غزة غير محصنة فلسطينيا وعربيا ودوليا، موضحا: "ان السلطة الفلسطينية لازالت تؤمن ساحة الضفة الغربية بالكامل عبر استئصال المقاومة لصالح العدو الصهيوني" مؤكدا ضرورة " ان يخرج اهل الضفة بمقاومة عاتية وباسلة كما في قطاع غزة ويستبسلوا في الميدان خير لهم من ان يموتوا في سجون الاحتلال او السلطة".
وفيما يتعلق بمسالة ان غزة غير محصنة عربيا قال برهوم: ان مواقف الشعوب سبقت مواقف الدول الرسمية لذلك لا بد ان ينسجم الموقف الرسمي العربي مع الموقف الشعبي والجماهيري ومتطلبات قطاع غزة بحيث تكون هنالك قرارات فاعلة من جامعة الدول العربية تنسجم مع شباب الثورة المصرية الذين اعتصموا امام السفارة الاسرائيلية في الجيزة وقالوا لن نخرج من هذا المكان حتى رحيل السفير من القاهرة.
واعتبر هذا الامر بانه يحسب الى حد كبير للثورة المصرية، مؤكدا انه "على كل الثورات العربية ان تنسجم مع متطلبات قطاع غزة وتضغط على كل صناع القرار في العالم وتفضح العدو الصهيوني وتلجمه عن عدوانه".
انتهى // jm-09-12:26?