اعلن مساعد وزير الخارجية الايرانية لشؤون آسيا واوقيانيا علي فتح اللهي بان الاجتماع الرابع عشر للجنة الاقتصادية المشتركة بين بلاده والصين سيعقد في القريب العاجل.
وأفادت وكالة الانباء الايرانية، ان فتح اللهي صرح لمراسلها خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده في بكين الخميس، ان هناك مواعيد مقترحة من البلدين لعقد الاجتماع حيث سيتم الاعلان لاحقا عن الموعد الذي يُتفق عليه.
وحول الاجتماع الاخير بين ايران ومجموعة الدول الست في جنيف، قال "من منظار الجمهورية الاسلامية الايرانية، عندما تكون القضية في مسارها فذلك يعتبر نوعا من النجاح والانتصار، ونامل بان نحقق المزيد من التقدم مستقبلا".
وحول التقدم النووي الايراني قال فتح اللهي، ان حركة ايران في المجال النووي حركة علمية وفنية وتكنولوجية وان هذه الحركة جارية بمزيد من السرعة.
ووصف دور الصين في القضية النووية بانه ايجابي واكثر واقعية وقال، ان الاجواء السائدة في محادثات جنيف كانت ايجابية ولاشك انه سيتم متابعة القضايا في اجتماع اسطنبول بصورة اكثر عملية وتنفيذية.
واضاف، ان احد محاور محادثات جنيف كان التاكيد على المشتركات بين ايران والاطراف المعنية وان هذا المسار سيتم متابعته في اجتماع اسطنبول ايضا، وسيتعرف الطرفان اكثر فاكثر على وجهات نظر احدهما الاخر.
واعتبر توطين تكنولوجيا انتاج الوقود النووي الايراني بانه من نجاحات البلاد في المجال النووي وقال، ان جميع الانشطة النووية الايرانية تجري تحت مراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية وسوف لن يحدث اي تغيير في مسار البرنامج النووي الايراني.
واضاف، ان الاطراف الاخرى في المحادثات تدرك بان جميع الانشطة النووية الايرانية مطابقة لضوابط الوكالة رغم ان بعض الدول تسعى بدوافع سياسية لحرف اذهان الرأي العام عن حقائق البرنامج النووي الايراني.
وقال، ان محاولة البعض تبديل الموضوع النووي الايراني الى موضوع دولي وسياسي، محاولة لا جدوي منها حيث سيدركون مستقبلا عبثية وعدم جدوي محاولتهم هذه.
واضاف، ان المواقف السياسية والعقبات الموضوعة امام القضية النووية الايرانية يجب ان تتغير ولاشك انه سيصل الوقت الذي تندم فيه الدول التي تضع العراقيل في المسار النووي الايراني.
وفي الرد على سؤال حول دور ايران في العالم الاسلامي قال فتح اللهي، ان لايران دورا مهما بين الدول الاسلامية وان علاقات بلاده الان جيدة ومتنامية مع جميع الدول الاسلامية.
واعتبر الزيارة الاخيرة الي قام بها الرئيس محمود احمدي نجاد الى لبنان والاستقبال منقطع النظير الذي اجري له من قبل الشعب اللبناني، انموذجا للعلاقات الطيبة مع الدول العربية.
وحول تاثير العقوبات الاميركية احادية الجانب على الاقتصاد الايراني قال، ان هدف اميركا من فرض العقوبات احادية الجانب هو ايجاد عوائق امام الدول التي تريد ان يكون لها حضور فاعل في السوق الايرانية.
واشار الى ان ايران واجهت خلال العقود الثلاثة الاخيرة الضغوط والعقوبات الاميركية وقال، ان العقوبات الاميركية احادية الجانب لا تاثير لها على حركة الشعب الايراني الابي وان مثل هذه الممارسات ذات طابع اعلامي غالبا.
وفي ما يتعلق بمحادثاته مع نظيره الصيني في بكين، قال، انه تم خلال الزيارة عقد الاجتماع التاسع للمشاورات السياسية برئاسة مساعدي الخارجية للبلدين.
ووصف محادثاته مع الجانب الصيني بانها كانت ايجابية وقال، انه تم خلال المحادثات البحث في سبل تطوير العلاقات الايرانية الصينية.
وفي الرد علي سؤال حول التواجد الاميركي في منطقة شبه الجزيرة الكورية والتحركات العسكرية الاميركية في شمال شرق آسيا قال: لقد ولى عهد تبعية مختلف دول العالم للاستراتيجية الاميركية.
وبشان التعاون بشأن السكك الحديد بين ايران ودول المنطقة قال، اننا نرحب بتعاون الدول المختلفة في مجال تطوير صناعة النقل في مجال سكك الحديد.
واضاف، ان ايران يمكنها عبر افغانستان اقامة ارتباط بواسطة السكك الحديد مع دول اسيا الوسطي وحتى مع الصين ايضا، وان تطوير صناعة النقل عبر السكك الحديد في ايران سيلعب دورا مصيريا في نقل السلع في منطقة غرب آسيا .