جدد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس رفضه اي مفاوضات مع كيان الاحتلال الاسرائيلي في ظل استمرار الاستيطان.
وفي ختام مباحثات مع الرئيس المصري حسني مبارك في القاهرة، أفاد عباس بان السلطة ستلجأ الى نيل اعتراف دولي بالدولة الفلسطينية على حدود سبعة وستين.
وقال عباس بعد اللقاء الذي استمر ساعة وربع الساعة: "ايا كانت النتائج والمشاورات، اننا لن نقبل مفاوضات ما بقي الاستيطان وابلغنا هذا الامر للاميركيين ولا بد من مرجعية واضحة للسلام".
واعتبر رئيس السلطة الفلسطينية انه "لا بد ان تكون هناك مرجعية واضحة لعملية السلام"، واضاف: "سنضع امام لجنة المتابعة العربية كل شيء وبعدها ننتقل للقيادة الفلسطينية وبعدها يكون القرار".
وكان الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى قال في وقت سابق الاربعاء، ان اجتماع لجنة المتابعة العربية الذي كان مقررا اصلا السبت او الاحد سيعقد الاسبوع المقبل في انتظار نتائج المباحثات التي سيجريها الاثنين في رام الله المبعوث الاميركي الخاص للشرق الاوسط جورج ميتشل مع الرئيس الفلسطيني.
واستنادا الى مصادر رسمية فلسطينية فان كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات سيتوجه الى واشنطن للقاء وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون.
كما سيلتقي رئيس الوزراء الفسطيني سلام فياض كلينتون الجمعة قبل مؤتمر تلقي فيه الوزيرة الاميركية كلمة توضح فيها نهج واشنطن الجديد لدفع عملية التسوية.
وقد توجه ايضا وزير الحرب الاسرائيلي ايهود باراك مساء الاربعاء الى واشنطن التي سبقه اليها اسحاق مولخو المبعوث الخاص لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو.
وبعد القاهرة يتوجه عباس الى عمان كما اعلن ممثل السلطة الفلسطينية في مصر بركات الفرا لصحيفة الاهرام المصرية.