عاجل:

بعد انتهاء الأدوار الموكلة إليهم..

واشنطن تغتال عملاءها للتستر على دعمها لـ“النصرة” و”داعش”

الأحد ١٨ فبراير ٢٠١٨
٠٥:٤٣ بتوقيت غرينتش
 واشنطن تغتال عملاءها للتستر على دعمها لـ“النصرة” و”داعش” تصفيات بالجملة لقياديين في التنظيمات الإرهابية شهدتها الأيام القليلة الماضية من قبل مجهولين في مناطق متفرقة من سورية بعد أن انتهى دورهم الموكل إليهم من قبل مشغليهم في كواليس الاستخبارات الغربية وعلى رأسها الأمريكية التي اعتادت قتل عملائها بعد تنفيذ دورهم القذر في سياق أجنداتها لاستهداف الدول والشعوب حيث توثق صفحات التاريخ أن واشنطن تعمد إلى تصفية عملائها بعد انتهاء دورهم وفي أحسن الأحوال تزج بهم في سجونها بتهم الارهاب أو الاتجار بالمخدرات.

العالم - مقالات

رصاصتان من مسدس مزود بكاتم للصوت كانتا كفيلتين بكتم أسرار إبراهيم أحمد السلامة عراب الاتفاق بين “التحالف الدولي” بقيادة الولايات المتحدة وصنيعتها “قسد” وتنظيم "داعش" الإرهابي لترتيب خروج إرهابيي الأخير من الرقة دون قتال ونقلهم إلى جبهات القتال ضد الجيش العربي السوري في ريف دير الزور وذلك في تمثيلية مفضوحة تظهر دوراً وهمياً لواشنطن وحلفائها في محاربة الإرهاب.

وتشير تقارير صحفية وتحليلات خبراء في سلوكيات الدول الامبريالية إلى أن تصفية “السلامة” جاءت من قبل واشنطن تحديدا وعن طريق “قسد” لأنه على اطلاع بكل الاتفاقات التي أبرمت في الرقة وشاهد على دور واشنطن فيها وتستند هذه التحليلات إلى وقائع سابقة أثبتت حماية واشنطن لتنظيم "داعش" الإرهابي في منطقة شرق الفرات بالتعاون مع ميليشيات ومرتزقة “قسد”.

تصفية عراب اتفاق “قسد” وواشنطن مع تنظيم “داعش” الإرهابي تزامنت مع استمرار “التحالف الأمريكي” في إخلاء متزعمي “داعش” الذين نقلهم في أوقات سابقة من جبهات القتال لإنقاذهم من الموت المحتم ووضعهم في مناطق سيطرة مرتزقته، حيث أكدت مصادر أهلية اليوم أن حوامة أمريكية هبطت في سجن الحسكة المركزي الذي تسيطر عليه مجموعات “قسد” وذلك بعد أقل من شهر على هبوط حوامة أخرى في السجن وقيامها بنقل إرهابيين من تنظيم “داعش” إلى قرية أبو حجر حيث تنتشر بطريقة غير شرعية مجموعة من القوات الخاصة الأمريكية.

وعملت الولايات المتحدة خلال الأشهر الماضية على تقديم جميع أنواع الدعم لتنظيم "داعش" الإرهابي في البادية السورية حيث قامت بتزويده بالمعلومات الاستخبارية لشن هجمات على مواقع الجيش العربي السوري، إضافة إلى إخلاء المتزعمين الأجانب عبر عشرات الإنزالات الجوية لإنقاذهم من الموت المحتم في حين أكد مركز التنسيق الروسي في حميميم في الـ 16 من الشهر الجاري أن “التحالف الدولي” بقيادة واشنطن لا يزال يواصل تعاونه مع بقايا الإرهابيين في سورية، حيث أن المدربين العسكريين الأمريكيين يقومون بإنشاء وحدات عسكرية جديدة تحت مسمى “الجيش السوري الجديد” قرب مخيم للاجئين في مدينة الحسكة وذلك من مجموعات منشقة عن الإرهابيين.

سبحة الاغتيالات في صفوف قادة التنظيمات الإرهابية التي تنسب دائماً إلى مجهولين كانت تتصاعد بعد نهاية كل مرحلة من مراحل العدوان كما خطط لها أعداء سورية وكانت خسائرهم الكبيرة أمام الجيش العربي السوري والقوات الرديفة تزيد من عددها ونوعيتها ومن أهمها مؤخرا اغتيال الإرهابي أبو أيمن المصري في إدلب وأبو الجود القائد العسكري لما يسمى حركة “تحرير الشام” في منطقة الشيخ علي الواقعة في الأطراف الغربية لمحافظة حلب والقيادي العسكري في “جيش إدلب الحر” الإرهابي حماد الشايش.

وكالعادة لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن عمليات الاغتيال التي شكلت قائمة طويلة ضمت أسماء الارهابيين المقتولين على أيدي أقرانهم والذين ستضاف أسماؤهم إليها بعد انتهاء مهمتهم التي كلفتهم بها أجهزة الاستخبارات الأمريكية والاسرائيلية والغربية وغيرها ومسرح أكثر تلك الاغتيالات في الآونة الأخيرة إدلب التي طالت عناصر وقياديين في التنظيمات الإرهابية إضافة إلى استهداف نقاط تفتيش ومقار تابعة لها.

وفي السياق ذاته فإن الدعم الأمريكي المفضوح لما يسمى “معارضة واشنطن المعتدلة” ومن بينها “حركة نور الدين الزنكي” المنضمة إلى “جبهة النصرة” ذراع القاعدة في بلاد الشام يزيد من التناحر بين مكوناتها غير المتجانسة لاختلاف المشغلين ويزداد عدد القتلى من الإرهابيين من جميع الأطراف بمباركة أمريكية لاصطفاء الأفضل منهم لتنفيذ صلفها وعدوانها على الدولة السورية وأبنائها.

ومع تقلص المساحات التي تنتشر فيها التنظيمات الإرهابية على امتداد الجغرافيا السورية نتيجة لانتصارات الجيش العربي السوري تتركز معظم عمليات الاغتيال التي تنفذها أذرع استخبارات وعملاء ومرتزقة الدول الراعية للإرهاب في إدلب وريفها التي تشهد بين الحين والاخر انفجار عبوات ناسفة ودراجات نارية مفخخة تصاعدت خلال الأسابيع الماضية ما أدى إلى مقتل عديد من الارهابيين منهم القيادي العسكري في “حركة أحرار الشام الإسلامية” الإرهابي أسامة خريطة برصاص مجهولين في الثاني من الشهر الجاري على طريق معرة مصرين في ريف إدلب الشمالي وغيرها الكثير.

ومع كل تقدم يحققه الجيش العربي السوري في حربه على الإرهاب تسقط ورقة من أوراق التوت التي حاولت التنظيمات الارهابية ستر جرائمها بحق السوريين ودولتهم.. ومع كل صيحة نصر تطلقها حناجر أبطال الجيش تتخبط الولايات المتحدة وعملاؤها من الارهابيين فتنشط يد القتل وتمعن تقتيلا بعملاء باعوا وطنهم واعتدوا على أمتهم ليكونوا عبرة لمصير من امتهنوا العمالة للأعداء والخيانة لوطن الأبجدية الأولى.

المصدر : سانا 

109-4

0% ...

آخرالاخبار

قصف سعودي لايستثني الأطفال والصيادين رغم إعلان التهدئة


مصادر إعلامية سورية: تحليق مكثف للطيران الحربي للمحتل الاسرائيلي بأجواء حوض اليرموك والجنوب السوري بعد توغل قوة عسكرية للاحتلال في القرية


المرصد الأورومتوسطي: نطالب المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لإنهاء الحصار وفتح المعابر، ومحاسبة المسؤولين عن عرقلة الإمدادات الإنسانية


المرصد: البضائع الداخلة إلى القطاع لا تتجاوز 37% من احتياجاته، بالتزامن مع وقف المساعدات الغذائية لنحو 500 ألف شخص بسبب نقص التمويل


المرصد: نحذّر من تفاقم الأزمة الغذائية مع تقليص المساعدات في ظل صعوبات متزايدة تواجه العائلات في تأمين الغذاء وحليب الرضع والاحتياجات الأساسية


المرصد الأورومتوسطي: شحّ السلع الأساسية وارتفاع أسعارها ونفاد الدقيق والوقود أدى إلى إغلاق عدد من المخابز، فيما تواجه المخابز المتبقية خطر التوقف


المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان: نحذّر من تجدد خطر المجاعة في قطاع غزة، في ظل استمرار الحصار وتقييد دخول المساعدات


القوات المسلحة اليمنية: هذا التصرف الأرعن يهدد الملاحة الدولية في البحر الأحمر وعلى المجتمع الدولي إيقاف العدو السعودي عن هذه التصرفات الطائشة


القوات المسلحة اليمنية: القوات المسلحة اليمنية تقوم بإنقاذهم وستقدم المزيد من التفاصيل لاحقا


القوات المسلحة اليمنية: العدو السعودي يستهدف يختاً هندياً بالقرب من جزيرة زقر وعلى متنه 14 شخصاً من الجنسية الهندية بحسب المعلومات الأولية