رام الله(العالم)-09/12/2010- اعتبر قيادي في منظمة التحرير الفلسطينية ان حل السلطة الفلسطينية في حال فشل عملية التسوية هو الخيار الاخير وليس على سلم اولويات السلطة في الوقت الحاضر، مؤكدا ان خيارات كثيرة مطروحة اليوم امام الجانب الفلسطيني.
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل ابو يوسف في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان الاحتلال الاسرائيلي لم يوقف الاستيطان رغم كل ما قدمته الادارة الاميركية من ضمانات ورشى لاقناعه بذلك، وامام هذا الفشل لابد من القيام بجهد عل المستوى الدولي كله، وايجاد بدائل وآليات خاصة على صعيد لجنة المتابعة العربية.
واضاف ابو يوسف ان حل السلطة هو الخيار الاخير لدى الرئيس عباس، وتسبقه خيارات عديدة اولها الذهاب الى المجتمع الدولي مثل الامم المتحدة ومجلس الامن والمحكمة الدولية، مشيرا الى ان اتفاقيات جنيف تؤكد جميعها ان الاحتلال والاستيطان على اراضي 1967 غير قانوني ويجب ازالته.
واعتبر ان التحرك على صعيد المجتمع الدولي يتطلب تفاعلا واتفاقا فلسطينيا عربيا اسلاميا وعلى مستوى دول عدم الانحياز وغيرها من الدول، مشيرا الى ان قرار الذهاب الى مجلس الامن هو قرار عربي اتخذ منذ فترة لكنه تم تجميده لفترة طويلة.
واشار ابو يوسف الى امكانية الذهاب الى الجمعية العامة للامم المتحدة في مواجهة الفيتو الاميركي ودعوتها الى الاجتماع تحت بند "اتحاد من اجل السلام" لتكون له قوة قرارات مجلس الامن، بالاضافة الى انهاء الانقسام الفلسطيني واستعادة الوحدة وتفعيل المقاومة الشعبية وما الى ذلك مما يمكن ان يكون متاحا امام الجانب الفلسطيني.
MKH-8-22-51