عمدت شرطة محافظة القطيف السعودية على مدى الأيام القيلة الماضية إلى ازالة اللافتات العاشورائية المعلقة جوار بعض المساجد والحسينيات الواقعة على الشوارع الرئيسة في مدن وبلدات المحافظة.
ونقل موقع "شبكة راصد الاخبارية" عن شهود عيان أن دوريات من الشرطة تساندها فرق من البلدية عمدت يوم الأربعاء إلى ازالة اللافتات السوداء والاعلام المعلقة في بعض شوارع أحياء جزيرة تاروت ومنها أحياء الربيعية والمنيرة وتركيا.
وذكر الشهود أن من الأماكن التي طالتها يد الشرطة حسينية السنونة ومسجد المصطفى حديث الانشاء في حي تركيا إلى جانب اللافتات المعلقة جوار الدوارات الرئيسة في مدينة تاروت.
وفيما وصفها الأهالي بمحاولات فاشلة، عمد عناصر الشرطة الى ازالة المضائف الحسينية التي تقدم المأكولات للمعزين في أحياء المنطقة لولا مقاومة الأهالي الذين أبدو رفضهم الشديد للخطوة.
وفي مدينة صفوى نقل شهود عيان للشبكة أن عناصر من الشرطة أجبروا مركزا كبيرا لبيع اللحوم والتموينات الغذائية على إزالة لافته قماشية سوداء معلقة عند مدخله الرئيس بمناسبة عاشوراء.
يذكر ان اللافتة القماشية لم تكن تحمل سوى بيت من الشعر يمجد ذكرى استشهاد الإمام الحسين.
يأتي ذلك بعد أيام على تدخلات من عناصر من الشرطة لاعاقة عمل متطوعين يقومون بتجهيز ساحة وسط بلدة العوامية استعدادا لاقامة مراسم عاشوراء.
وقال الأهالي حينها أن عناصر من ادارة البحث الجنائي دخلوا في ملاسنة مع الشبان العاملين في تجهيز ساحة كربلاء التي تشهد سنويا خروج أبرز المواكب العزائية في البلدة.
وذكر القائمون على حسينية واحدة في العوامية على الأقل أنهم واجهوا خلال الأيام الماضية مضايقات منعتهم من نصب الخيام والتجهيزات بذريعة عدم الحصول على تصاريح رسمية.
وكان أكثر من مليونين من المواطين من اتباع آل البيت (عليهم السلام) في السعودية بدأوا الثلاثاء مراسم احياء مناسبة عاشوراء ذكرى استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام) بتنظيم المحاضرات والبرامج الدينية والمواكب العزائية.
وتشمل الفعاليات العاشورائية التي تستمر على مدى عشرة أيام اقامة مئات المحاضرات الدينية في المساجد والحسينيات إلى جانب خروج المواكب العزائية وتنظيم الندوات ومعارض الرسم وحملات التبرع بالدم والبرامج الدينية الموجهة للصغار.