ألقت الحکومة الاسترالية الاربعاء باللوم على الولايات المتحدة في تسريب مئات الآلاف من الوثائق الدبلوماسية الاميرکية السرية.
وزير الخارجية الاسترالي کيفن راد اعتبر أن التسريب ما كان ليحصل لو لم يكن بإذن من جهات اميركية، محملا من سرب البرقيات المسؤولية القانونية.
واضاف « اسانج ليس هو المسؤول بنفسه عن نشر 250 ألف وثيقة من دون اذن من شبكة الاتصالات الديبلوماسية الاميركية». وتابع: «الاميركيون هم المسؤولون عن ذلك».
كما انتقد رود، ما ورد في المراسلات، والتي يوصف فيها بأنه «فظ» و«مهووس بالسيطرة».
وقال: «أنا بكل صراحة لا أعير أي اهتمام لهذه الأمور»، مضيفاً ان الأهم أن يمضي في عمله. واضاف ان «التحديات الديبلوماسية الحقيقية موجودة اليوم كما كانت موجودة بالأمس... وأعتقد بصراحة ان علينا أخذها بيسر».
وفيما يخص محاكمة رئيس موقع ويكيليكس /جوليان اسانج/ قال رود إن القنصلية الاسترالية ستقدم الدعم اللازم فيما يتعلق بحقوق اسانج القانونية.