عبر دبلوماسي اميركي سابق عن امله الاربعاء في اشراك الولايات المتحدة الاميركية حركة المقاومة الاسلامية حماس في محادثات التسوية تدريجيا.
وقال السفير الاميركي السابق مارك هامبلي بعد لقائه مع رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة والقيادي الكبير في حماس اسماعيل هنية: اتمنى ان تشرك الولايات المتحدة حركة حماس على اعتبار انها حقيقة على ارض الواقع في محادثات التسوية ولو تدريجيا.
ووصل هامبلي الى غزة الثلاثاء على ان يغادرها الخميس.
واضاف هامبلي الذي شغل منصب سفير الولايات المتحدة في عدد من الدول العربية كان اخرها قطر في 2003 انه من دون مشاركة جميع الاطراف الفلسطينية الرائدة بما في ذلك حركة حماس من المشكوك ان يحصل اي تقدم في الوقت الراهن.
واعتبر ان موقف الولايات المتحدة الرسمي لا يشمل اجراء اي اتصالات مع حماس وهذا الوضع مشابه للوضع الذي كان سائدا في السبعينيات (القرن الماضي) فيما يتعلق بموقف الولايات المتحدة بعدم الاتصال مع منظمة التحرير الفلسطينية ولكن بمرور الوقت املت الظروف واقعا جديدا وخلال بضع سنوات في الولايات المتحدة جاء اعتبار منظمة التحرير كشريك كامل في حل القضية الفلسطينية الاسرائيلية.
وقال : لم يكن هذا قرارا فوريا واحتاج الامر لبعض الوقت واتصالات سرية لعدة سنوات وتابع : هذا الوضع نفسه ينشا بلا شك فيما يتعلق بحماس وربما الاتصالات مع حماس بحاجة لوقت اطول مما حصل مع منظمة التحرير.
وشدد السفير هامبلي ان حماس هي واقع جديد لا يمكن تجاهلها الى الابد وانا شخصيا اتمنى ان يتم اشراك الحركة ولكن تدريجيا في محادثات التسوية في المستقبل.