عاجل:

الحكومة العراقية توقع مشروعين مع البنك الدولي

الأربعاء ١٤ فبراير ٢٠١٨
٠٦:٠١ بتوقيت غرينتش
الحكومة العراقية توقع مشروعين مع البنك الدولي وقعت الحكومة العراقية مع البنك الدولي الاربعاء على مشروعين بقيمة 510 ملايين دولار مخصصين لتحسين ظروف عيش العراقيين وزيادة توزيع المياه واستحداث وظائف.

العالم - العراق

وتم توقيع المشروعين في اطار المؤتمر الدولي لاعادة اعمار العراق الذي اختتم اليوم الاربعاء في الكويت، بحسب ما افاد البنك الدولي في بيان من مقره بواشنطن.

ويضاف المشروعان الى برنامج تنمية يموله البنك الدولي وقيمته 750 مليون دولار.

وترتفع بذلك قيمة تمويلات البنك الدولي في العراق الى 4,7 مليارات دولار مقابل 600 مليون دولار قبل اربع سنوات.

وعلاوة على ذلك اوضح البنك ان هذه التمويلات "ستوفر دعما فوريا لاعادة تاهيل قطاع التربية والخدمات الصحية واعادة اعمار الطرقات والجسور الكبرى واعادة شبكات الكهرباء وانظمة الماء".

وتنتظر بغداد الكثير من المجتمع الدولي لمواجهة ورشة اعادة الاعمار الضخمة، وقدرت حاجاتها بـ 88 مليار دولار.

فيما اختتم المؤتمر اعماله في الكويت اليوم بإعلان تقديم 30 مليار دولار لإعادة إعمار العراق.

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية

108

 

0% ...

آخرالاخبار

قائد الثورة: القوة المنبثقة من العلم سيف قاطع يكف أيدي نظام الهيمنة


بيان سعودي مصري باكستاني تركي: نؤكد أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد للتوصل إلى حلول مستدامة


قاليباف: ليعلم الرئيس الأميركي أنه يواجه شعباً مستقلاً وحضارة عريقة


قاليباف: التفاوض لا يعني الخروج من ساحة النضال والدبلوماسية لا تعني الاستسلام بل تحويل قوة الميدان إلى مكاسب سياسية


إيران تبني جيل المستقبل.. أكثر من ألفي طفل ويافع في سباق الروبوت والابتكار


قائد الثورة: سلامٌ على الأساتذة والمعلّمين والطلاب الشهداء في الحرب المفروضة الثالثة، وفي مقدمتهم قائدنا الحكيم ومربّينا العظيم، الذي أسهم في تسريع مسيرة العلم في البلاد


توقف قصير للرئيس بزشكيان في مطار الجزائر في طريقه الى نيويورك


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أننا لن نبقى منتظرين ولن نستسلم أو نعطل البلاد وسنبقى صامدين حتى انتهاء التهديد


مصادر اعلامية: الوفد الكوبي يغادر قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة أثناء كلمة ترامب


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أن ردنا على الحروب المركبة والعسكرية والاقتصادية والدبلوماسية هو قطعاً ذات ردنا السابق