اعلنت مفوضية الانتخابات في هاييتي حصول المرشحة ميرلاند مانيجات على غالبية الاصوات في الانتخابات الرئاسية.
لكن المفوضية قالت ان مانيجات لم تحصل على النسبة الكافية من الاصوات، مايستدعي خوضها جولة اعادة مع منافستها جودي سيلستين بسبب فشلهما في الحصول على اكثر من 50 بالمئة من الاصوات .
واندلعت اعمال عنف متقطعة مساء امس الثلاثاء في شوارع العاصمة "بور او برنس" وعدة مدن في البلاد بعد اعلان نتائج الدورة الاولى من الانتخابات الرئاسية في هايتي التي اعتبرتها السفارة الاميركية "غير متماسكة".
وفي بييتونفيل بضاحية بور او برنس اقيمت حواجز بصناديق خشب وحجارة واحرقت اطارات في الشوارع لشل حركة السير، وكان مئات الشبان الملثمين يركضون في الشوارع للمطالبة بالغاء الانتخابات.
وقامت الشرطة الهايتية باطلاق الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود في شوارع بور او برنس. وافادت الاذاعات الهايتية عن تظاهرات واطلاق نار في عدة مدن في البلاد.
وكان المجلس الانتخابي الهايتي اعلن مساء الثلاثاء ان الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية ستجري بين السيدة الاولى سابقا ميرلاند مانيغا التي نالت 31 بالمئة من الاصوات ومرشح السلطة جود سيليستان الذي نال 22 بالمئة من الاصوات.
وحصول مارتيلي على المرتبة الثالثة وضعف الهامش الذي يفصله عن مرشح السلطة سيليستان اثار استياء مناصريه في حين كان المغني اتهم بانتظام الحزب الحاكم بالتزوير في الانتخابات.
واعلنت مجموعة مراقبين الاتحاد الاوروبي ان التقديرات التي تستند الى معطيات جمعت من 1500 مكتب اقتراع تضع مانيغا في الطليعة (بحصولها على 30 بالمئة من الاصوات) متقدمة على مارتيلي (25 بالمئة) وسيليستان (20 بالمئة).
وسيتولى الرئيس الجديد السلطة في بلد مدمر اثر الزلزال الذي ضرب البلاد في 12 كانون الثاني/يناير وحيث ينتشر وباء الكوليرا الذي تسبب بوفاة 2120 شخصا منذ منتصف تشرين الاول/اكتوبر.
وبحسب تقرير سلم الى وزارة الخارجية الفرنسية فان بؤرة المرض انطلقت من معسكر القوة النيبالية المشاركة في بعثة الامم المتحدة كما اعلن مصدر مقرب من الملف.
وكان ذلك وراء صدامات بين الشعب وجنود حفظ السلام.
وندد الجيش النيبالي الاربعاء بهذا التقرير مؤكدا انه لا يتضمن اي دليل على دور مباشر للقوات النيبالية في ذلك.
والنتائج الاولى للانتخابات التشريعية التي جرت في نفس الوقت مع الانتخابات الرئاسية تعتبر جيدة بالنسبة لحزب سيليستان حيث انتخب حوالى عشرة نواب منه وعضو في مجلس الشيوخ من الدورة الاولى.