اكد وزير الداخلية الايراني مصطفى محمد نجار، ان الاغتيالات الاخيرة التي تعرض لها العلماء الايرانيون على يد عملاء الاستكبار تضاعف عزيمة الشعب في مواصلة نهضته العلمية وتقنيته النووية السلمية.
وقال محمد نجار الثلاثاء على هامش تدشين مشروع تنموي في اراك (وسط)، ان الاجهزة الامنية استطاعت اعتقال بعض عناصر هذا العمل الارهابي وان هناك مؤشرات واضحة حول ضلوع الاستخبارات الاميركية والكيان الصهيوني في هذه الجريمة.
واردف قائلا، بالرغم من ان استشهاد العلماء الايرانيين صعب التحمل جدا على الشعب لكن هذه الدماء ستصنع ظروفا جديدة لمواصلة النهج العلمي في البلاد.
واكد ان وزارة الداخلية تتابع بصورة حثيثة تحديد هوية الضالعين في هذه الاغتيالات واعتقالهم "وقد اتخذت قرارات في اجتماعات المجلس الاعلى للامن القومي في البلاد حول الحفاظ على ارواح العلماء ومكافحة الجواسيس".