استمر التوتر في أسواق السندات الأوروبية أمس بعد رفض ألمانيا ودول أخرى في منطقة اليورو دعوات صندوق النقد الدولي إلى بذل مزيد من أجل دحر أزمة ديون منطقة العملة الموحدة، ما ينقل الكرة إلى ملعب المصرف المركزي الأوروبي الذي يبدو متردداً.
وأيد الاتحاد الأوروبي رسمياً سعي روسيا للانضمام إلى منظمة التجارة العالمية ليمهد الطريق أمام حصولها على العضوية عام 2011 بعد محاولات استمرت 17 سنة.
ووقع مفوض التجارة بالاتحاد كارل دي جوشت ووزيرة التنمية الاقتصادية الروسية الفيرا نابيولينا اتفاقاً على هامش قمة للاتحاد الأوروبي وروسيا حضرها الرئيس الروسي ديميتري مدفيديف، بعد حل نزاع في شأن التعرفة الجمركية كان عطل الحصول على موافقة الاتحاد الأوروبي.
وبعد خمس ساعات من المحادثات ليل أول من أمس، قال وزراء المال الـ 16 في منطقة اليورو إنهم لن يتخذوا اجراءات جديدة لمعالجة خطر انتقال العدوى، مجادلين بأن شبكة الأمان الحالية تكفي، ولم يتطرقوا حتى إلى مقترح لإصدار سندات مشتركة. وقال جان كلود يونكر رئيس مجموعة اليورو للصحفيين إثر المحادثات: «لا نملك أي قرار جديد كي نعلنه لكم».