اعربت الصين الثلاثاء عن املها في الا تترك الوثائق التي نشرها موقع ويكيليكس اثرا على العلاقات مع الولايات المتحدة.
المتحدثة باسم الخارجية الصينية /جيانج يو/ قالت ان وجود وثيقة تزعم ان مصدرا صينيا ذكر ان عضوين من المكتب السياسي للحزب الشيوعي الصيني اشرفا على تسلل الى انظمة الكمبيوتر الخاصة بشركة غوغل، يعد امرا سخيفا ولا يستحق الذكر.
واضافت /جيانج يو/ ان بلادها تامل في الا تؤثر هذه الوثائق على العلاقات الثنائية مع واشنطن.
وقالت صحيفة نيويورك تايمز نقلا عن هذه الوثائق ان الصين نفذت عمليات قرصنة متكررة وناجحة في أغلب الاحيان على الحكومة الامريكية ومشروعات خاصة وحلفاء غربيين منذ عام 2002.
وامتنع الان يوستاس نائب رئيس غوغل للشؤون الهندسية عن التعليق على هذه التقارير عندما سئل عنها الثلاثاء خلال منتدى لغوغل في بكين.
وقال"لانعرف بشكل مباشر أي معلومات وردت في اي من تلك الوثائق. ليس لدى ما اضيفه."
وكانت شركة غوغل أكبر محرك بحث على الانترنت في العالم اغلقت خدمتها الصينية في مارس اذار بعد شهرين من اعلانها انها ستوقف نتائج البحث الخاضعة للرقابة ردا على ما وصفته بهجوم الكتروني معقد نسبته للصين والقيود المتزايدة على حرية التعبير.
وحل الخلاف في يوليو تموز بعدما أجرت غوغل تعديلات على طريقة توجه بها مستخدميها لمحرك بحث غير خاضع للرقابة.