قال دبلوماسي اميرکي الثلاثاء ان واشنطن لن تسعى بعد الان لتجميد الاستيطان الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية المحتلة موضحا انها ستنهي کل الاتصالات الرامية للوصول الى وقف آخر للاستيطان.
وقال الدبلوماسي لللصحفيين في القدس المحتلة بعدما طلب عدم الافصاح عن اسمه ان الوقت غير ملائم لاستئناف المفاوضات المباشرة من خلال تجديد وقف الاستيطان.
وتسعى واشنطن لاعادة محادثات التسوية بين السلطة الفلسطينية وحكومة الاحتلال الاسرائيلة ,بعد ان انهارت مساعي اعادة الجانبين الى المفاوضات بعد استئنافها بوساطة اميرکية في سبتمبر/ايلول الماضي.
الى ذلك اكد تحذير اوروبي الثلاثاء من سياسة الاحتلال في القدس المحتلة، معتبرا انها تهدد فرص التوصل الى تسوية بين الكيان الاسرائيلي والفلسطيني على اساس حل الدولتين.
وحذر تقرير رؤساء البعثات الاوروبية في القدس المحتلة الموجه الى اللجنة السياسية والامنيةو للاتحاد الاوروبي من ان سياسة الكيان الاسرائيلي في المدينة تهدد فرص التوصل الى تسوية على اساس حل الدولتين.
وجاء في التقرير: اذا لم تتوقف الاتجاهات الحالية بصورة عاجلة فان فكرة ان تكون شرق القدس العاصمة المستقبلية للدولة الفلسطينية تزداد ابتعادا وتصبح غير قابلة للتطبيق وان هذا بدوره يهدد فرص تحقيق التسوية على اساس الدولتين وعاصمتهما القدس.