اكد الرئيس اللبناني ميشال سليمان ان اللبنانيين قادرون على حل مشاكلهم الداخلية بالحوار والإرادة الواعية على أساس قبول الآخر واحترام الدستور والمؤسسات.
واوضح سليمان في كلمة له خلال حفل افتتاح السنة القضائية ان ما يمر به لبنان من سجالات هو سمة من سمات نظامه الديمقراطي، لافتا إلى أن الديمقراطية الميثاقية تعني السعي الدائم للتوافق على القرارات الأساسية للحفاظ على الدولة، واعتماد السياسات المؤدية لتحقيق الأمن والاستقرار والتقدم الاجتماعي والاقتصادي.
من جهة اخرى، شدد على اهمية عمل مجلس القضاء الأعلى لتحضير مشروع استقلالية السلطة القضائية، والسلطتان التشريعية والتنفيذية تتحملان مسؤولية إقرار هذا القانون في أقرب الآجال، مشيرا الى ان المسؤولية الأكبر تبقى على عاتق القاضي الممارس لهذه الاستقلالية بجدارة وأمانة.
وأضاف سليمان: "إن العدالة لا تستقيم دون المشاركة الايجابية التي يجب أن تسود الأسرة القانونية المكونة من محامين وقضاة"، مشددا على ضرورة الحفاظ على المناخ المناسب فيما بين أعضاء هذه الأسرة ضمانا لحسن سير العدالة.
واعتبر الرئيس اللبناني ان هذا ملف إصلاح السجون اصبح ملحا لتصبح معبرا لإصلاح المسجونين وتأهيلهم لا مجرد وسيلة للمعاقبة.