عاجل:

ايران ترفض اجراء الحوار تحت الضغوط وتطالب باحترام حقوقها

الثلاثاء ٠٧ ديسمبر ٢٠١٠
١٠:٥٥ بتوقيت غرينتش
اكد رئيس الوفد الايراني الى جنيف سعيد جليلي اليوم الثلاثاء رفض بلاده اجراء المفاوضات تحت الضغوط وفي اجواء يسودها الحظر والعقوبات، مؤكدا ان الحوار يجب ان يعتمد على احترام حقوق ايران المشروعة، وليس على الاملاءات والمقاطعة.وخلال مؤتمر صحافي في جنيف اكد جليلي ضرورة سيادة المنطق على اجواء الحوار وقال : نعتقد ان ثقافة الحوار تفرض ان يكون على اساس المنطق، فان سادت القوة بدلا من المنطق والاستدلال والاسس الواضحة فان مثل هذا الامر لا يعد حوارا.
اكد رئيس الوفد الايراني الى جنيف سعيد جليلي اليوم الثلاثاء رفض بلاده اجراء المفاوضات تحت الضغوط وفي اجواء يسودها الحظر والعقوبات، مؤكدا ان الحوار يجب ان يعتمد على احترام حقوق ايران المشروعة، وليس على الاملاءات والمقاطعة.

 

وخلال مؤتمر صحافي في جنيف اكد جليلي ضرورة سيادة المنطق على اجواء الحوار وقال : نعتقد ان ثقافة الحوار تفرض ان يكون على اساس المنطق، فان سادت القوة بدلا من المنطق والاستدلال والاسس الواضحة فان مثل هذا الامر لا يعد حوارا.

 

واعتبر ان الحوار الذي يتكلم فيه طرف واحد ويريد فرض ارادته بالقوة لا يسمى حوارا، لانه اسلوب الديكتاتوريين، في حين ان الحوار هو من سمات الشعوب، مؤكدا ان كان التركيز في الحوار على القوة والضغط فانه محكوم بالفشل.

 

كما اكد امين المجلس الاعلي للامن القومي الايراني على ضرورة وقف الضغوط لاستمرار المحادثات محذرا ان ايران لن تجري المحادثات ان استمرت سياسة الضغوط.

 

ومن المقرر ان تعقد الجولة القادمة من المحادثات بين ايران والدول الست نهاية‌ شهر كانون الثاني/يناير 2011 في اسطنبول.

 

وانطلقت يوم امس الاثنين المحادثات بين وفد ايران برئاسة جليلي ووفد مجموعة الدول الست التي تضم اميركا وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين بالاضافة الى المانيا برئاسة مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون في جنيف.

 

واوضح جليلي بان الجانبين اكدا في الجولة الثالثة من المحادثات التي عقدت اليوم في جنيف على ضرورة التركيز علي التعاون حول النقاط والهواجس المشتركة في اي محادثات تعقد مستقبلا ، وان الحوار حول القضايا التي هي موضع خلاف، يمكن ان يتم فقط من خلال المحادثات حول النقاط المشتركة.

 

واكد امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني ضرورة الرد على الاسئلة الاساسية التي تدور اليوم في خلد شعوب العالم حول القضايا الاقليمية والاقتصادية وقال : لقد تم خلال المفاوضات مع مجموعة خمسة زائد واحد الاشارة الى ان المتهمين الرئيسيين في موضوع اسلحة الدمار الشامل هم الذين يمتلكون الترسانات النووية ويستخدمونها.

 

وشدد على ان هذه الدول خرقت معاهدة "ان بي تي" بوضعها الاسلحة في اماكن اخرى متسائلا لماذا يحق لاميركا اليوم ان تحتفظ بـ 240 راسا نوويا في اوروبا.

 

واشار جليلي الى موضوع حيازة الكيان الاسرائيلي للاسلحة النووية ومصدرها والدول التي زودته بها واضاف: ان المجتمع العالمي قلق حيال امتلاك الكيان الاسرائيلي رؤوسا نووية، لانه حسب تصريحات قادته يمتلك عشرات الرؤوس النووية ولذلك عليه ان يوضح للراي العام من اين حاز على هذه الكمية من الرؤوس النووية.

 

وتابع جليلي: هناك تساؤلات كثيرة حول ما جرى خلال الاعوام العشرة المنصرمة من قتل الابرياء في العراق وافغانستان وصولا الى تسيير الجيوش للمنطقة واشعال الحروب فيها، تلك الحروب التي تبين فيما بعد بانها كانت خاطئة ، معتبرا ان الطاقات التي تتمتع بها ايران من شانها ان تلعب دورا مؤثرا في هذا المجال.

 

من جانب اخر، دان جليلي اغتيال العلماء الايرانيين، واعتبر ذلك فضيحة لمجلس الامن الدولي الذي نشر اسماءهم ووضعها في متناول الارهابيين.

 

وانتقد جليلي وضع العراقيل والمحدوديات امام الشعوب لنيل العلوم السلمية وقال: ان الصورة التي وضعت الى جانب هذا المنبر هي صورة عالم فيزيائي ايراني واستاذ جامعي، انه شخصية علمية على مستوى العالم ومقالاته معروفة لدى العالم، ان هذه فضيحة كبرى اليوم لمجلس الامن الدولي الذي يدرج اسماء العلماء في قراراته، ان هذه المبادرة تذكر بافكار القرون الوسطى للحيلولة دون تقدم العلوم.

 

واضاف : ان الفضيحة الاكبر هي ان الارهابيين يسعون الى اغتيال هؤلاء العلماء الذين درجت اسماءهم على قائمة قرار مجلس الامن، السؤال الكبير المطروح امام المجتمع الدولي هو ما هي العلاقة بين القرارات وتنفيذها على يد الارهابيين.

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

جيروزاليم بوست: مُنيت تل أبيب وسياساتها الدولية بالهزيمة في الأسبوعين الماضيين في أربع انتخابات جرت في صربيا وفي البرازيل وفي كيان الاحتلال وفي الولايات المتحدة


وكالة الصحافة الفرنسية: 12 إنذارا منذ صباح اليوم بوجود قنابل على متن طائرات في أوروبا


وكالة سبأ في صنعاء: ارتفاع حصيلة الشهداء في الغارة السعودية على مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بصعدة إلى 7


تداعيات حرب الإبادة الاسرائيلية علی قطاع التعليم في غزة


غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب